أهم كتب مصطفى محمود

أهم كتب مصطفى محمود

كتب مصطفى محمود العلمية

أبدع الدكتور مصطفى محمود جملة من الكتب في مجالاتٍ مختلفة، ومن أبرز كتب مصطفى محمود العلمية ما يأتي:

أينشتاين والنسبية

نُشر هذا الكتاب عام 1961م، ويُقدّم مصطفى محمود في هذا الكتاب معلومات حول النظرية النسبية لأنيشتاين بطريقة سهلة وبسيطة يتمكن من خلالها العامي من فهم النظرية بشكل جيد، وهو بذلك يُحقّق رغبة أينشتاين الذي كان يكره الكهانة العلمية التي تحضّ على إبقاء العلم والمعلومات بين فئة معينةٍ من النّاس.[١]

لغز الحياة

نُشر هذا الكتاب في عام 1967م، ويتحدّث فيه محمود عن لغز الحياة الكبير الذي بدأ منذ العهد الأول، وكيف كان الإنسان القديم لا يُعاني من الضعف والشيخوخة كما هو الحال الآن.[٢]

ثم ينتقل إلى الحديث عن أطوار الحياة والرد على نظرية داروين وكذلك نظرية فرويد، ثم يسوق الأدلّة على إعجاز الله تعالى في الخَلق، ويتطرّق في الحديث عن القنبلة الذرية ونحو ذلك.[٢]

الأحلام

نُشر هذا الكتاب في عام 1961م، وعالج فيه محمود فكرة الأحلام ورؤيتها في الليل، وتكرار الحلم ذاته، وما هو التفسير المنطقي لرؤية الحلم، ثم يأتي على ذكر الوهم، ويُحاول التفرقة ما بين الحلم والوهم عبر مجموعة من النظريات، وكيف يُمكن للإنسان العاميّ أن يُفرّق بينهما.[٣]

كتب مصطفى محمود الدينية

لم تقف سلسلة كتب محمود عند العلم فقط بل تطرّق إلى مسألة الدين بشكل مباشر عبر مجموعة من الكتب، من أهمها ما يأتي:

رحلتي من الشك إلى الإيمان

نُشر هذا الكتاب في عام 1970م، ويُعالج مواضيع في صلب العقيدة الإسلامية مثل: خَلق الإنسان والعقل، ويبين قدرة الله وعظمته من خلال التطرق للأمور الكونية الوجودية.[٤]

يُعدّ هذا الكتاب من أهم الكتب الفكرية في العصر الحديث؛ حيث يحكي مصطفى محمود عن رحلته وانتقاله من الشك بوجود الله تعالى وصولًا إلى الإيمان بالله وحده.[٤]

الشفاعة

نُشر هذا الكتاب في عام 1999م، ويُناقش فيه مصطفى محمود فكرة الشفاعة من الناحية العقلية؛ حيث إنّه يستند في كتابه على بعض الآيات القرآنية التي يذكر أنّها آيات محكمة تنفي الشفاعة، ولم تُذكر الشفاعة في القرآن سوى في آيات مُقيدة بشروط.[٥]

يذكر في هذا الكتاب الأحاديث النبوية الشريفة التي تحكي عن الشفاعة؛ حيث إنّ التوحيد ليس كلمةً تُقال بل هو القول والعمل في آنٍ معًا.[٥]

حوار مع صديقي الملحد

نُشر هذا الكتاب في عام 1986م، فقد اخترع مصطفى محمود شخصيةً خياليةً مُلحدةً، ويقوم بمناقشتها؛ حيث تطرح الشخصية مجموعة من الأسئلة العقائدية التي تتبادر إلى العقل البشري مثل: مَن هو الله؟ ومَن خلق الله؟ وهل الله موجود؟ ونحو ذلك من الأسئلة التي يردُّ عليها بشكلٍ علميٍّ منطقيٍّ بحْت.[٦]

ومن الجدير بالذكر أنّ مصطفى محمود حاول في هذا الكتاب أن يُلخّص تجربته الإلحادية بعد وصوله إلى الإيمان.[٦]

القصص القصيرة لمصطفى محمود

لم يكن مصطفى محمود بمنأى عن القصص القصيرة، فقد قدّم مجموعةً من القصص القصيرة والجميلة، من أبرزها ما يأتي:

أكل عيش

نُشر هذا الكتاب عام 1954م، ويُعدُّ تلخيصًا للشخصيات السبعة التي كان قد كتبها مصطفى محمود في قصصه السابقة؛ حيث يُسلّط الضوء على هذه الشخصيات السبعة وكأنّها شخصية واحدة في ردود أفعالها وفي تركيبها.[٧]

تغيب عن الشخصية حالة التمرد؛ حيث إنّ الشخصية تبقى دائمًا في حالة الدفاع وفي حالة رد فعل على القدر المكتوب، يُمكن أن يكون مصطفى محمود هو واحد من تلك الشخصيات، أو ربّما هو الشخصيات جميعها في آنٍ معًا.[٧]

شلة الأنس

نُشر هذا الكتاب عام 1964م، ويتألف من سلسلة من القصص يصل عددها إلى العشرة، تدور الأحداث حول مجموعةٍ من الأصدقاء يقُصّون كل يوم الأحاديثَ الشّيقة السهلة بأسلوب بسيط وسهل.[٨]

تُحاكي هذه القصص الواقع الإنساني حيث تُجسّد ما يتعرض له الإنسان في كل يوم من مشكلات حياتية وكيف يتعامل معها عامة النّاس.[٨]

يمتاز هذا الكتاب بالقدرة التصويرية التي ظهرت في أسلوب مصطفى محمود وهو يُصوّر البيئة الشعبية التي يعيش فيها الناس، ويُصوّر المشاعر الإنسانية الأولى قبل أن تمتد إليها يد التحريف والمدينة.[٨]

الذين ضحكوا حتى البكاء

نُشر هذا الكتاب عام 1997م، ويتألف من مجموعة قصصية مثل: قصة الشبح، وقاتل من دون قتيل، والجراح الخفي مات، وقبر الإسكندر، وغيرها من القصص.[٩]

تدور تلك القصص حول العبرة والأفكار التي يُريد مصطفى محمود أن يوصلها للقارئ، دون أن يُقدّم الأفكار بشكل مباشر بل يستنبطها القارئ من خلال العِبر التي ينطق بها لسان الأبطال.[١٠]

اتّفقت هذه القصص جميعها على الحديث عن الذنب وإقلاع الإنسان عنه؛ حيث إنّ التوبة لا يكون لها معنى سوى من الشخص القادر على الذنب، أمّا الشخص غير القادر فإنّ توبته لا معنى لها؛ حيث إنّه لم يقدر على الذنب نفسه.[١٠]

روايات مصطفى محمود

لم تكن الرواية بعيدة عن قلم مصطفى محمود، حيث أبدع فيها كما أبدع في غيرها من الأعمال، ومن ذلك ما يأتي:

العنكبوت

نُشرت هذه الرواية عام 1965م، و تحكي عن قصة رجل اسمه راغب دميان، حيث ينذر راغب دميان حياته من أجل أن يُثبت نظريته التي تحكي أنّ الإنسان يعيش ملايين السنين ويولد مئات المرات؛ حيث إنّ موتته الأولى لا تعني أنّه انتهى من الحياة.[١١]

تُسيطر عليه هذه النظرية؛ حتى إنّه يقتل خطيبته من أجل إثباتها، ويقتل الأشخاص من حوله مُؤمنًا أنّهم سيولدون مرة أخرى.[١١]

في نهاية الرواية يقوم بتجربتها على نفسه، ثم تنتهي به الحياة إلى أنْ يموت وهو يحاول أنْ يثبت صحة تلك النظرية التي لا يقبلها العلم ولم يُثبتها أبدًا.[١١]

المستحيل

نُشرت هذه الرواية عام 1960م، وتُناقش فكرة أن يعيش الإنسان حياةً لا تُشبهه، بل فرضها المجتمع عليه، وقد اتخّذ من الشاب المهندس الذي ولد في عائلة محافظة، وشبّ ليكون واحدًا من مهندسي المنطقة بطلًا لروايته.[١٢]

حيث يكتشف أنّ كل شيء في حياته قد فُرض عليه فرضًا، بدءًا من زوجته التي لا همّ لها سوى أنْ تكون ربّة منزل جيّدة، وبيته الذي لم يختره بنفسه، ولوحة الموناليزا التي تغطي جدار بيته.[١٢]

ويتعرّف فيما بعد على امرأة تشاركه المأساة نفسها؛ حيث تتزوج من زوج شقيقتها المتوفاة بعد ضغط من حولها، لتعيش في ذكر أختها مدى الحياة على أنقاض جدران بيتها.[١٢]

رجل تحت الصفر

نُشرت هذه الرواية في عام 1993م، وتدور حول الخيال العلمي؛ حيث يُحلّق الكاتب إلى عام 2067م، ويتخذ من الدكتور شاهين بطلًا لروايته، ذلك الدكتور الذي يجوب معه القارئ الاكتشافات العلمية التي تكون في ذلك الوقت، حيث يُمكن أن ينمو الجنين في أوعية زجاجية إلى أن يحين وقت الولادة.[١٣]

كما يمكن أنْ تكون المواصلات عبر الهواء وإشارات المرور مُعلقةً في الجو، ونحو ذلك من الاختراعات الخيالية التي قد تحدث في يوم ما وقد لا تحدث.[١٣]

مسرحيات مصطفى محمود

المسرح هو الفنّ الذي أتى عليه معظم الأدباء، خاصةً المصريين من توفيق حكيم إلى مصطفى محمود وغيرهم، ومن أبرز المسرحيات التي تمخّض عنها قلم محمود ما يأتي:

الإسكندر الأكبر

نُشرت هذه المسرحية عام 1972م، حيث تحكي عن معاينة الإنسان لنظام الإسكندر الكبير ولكنْ من وجهة نظر ثانية غير تلك التي تداولها النّاس، فيُصوّر الإسكندر الأكبر على أنّه الحاكم الطاغية الذي اتخذه النّاس إلهًا وهو مستبد في حكمه لا يفعل إلا ما تُمليه عليه أفكاره وأخيلته، بعيدًا عن مصلحة النّاس أو مصلحة العامة مُستبدًا برأيه فقط، مادًّا جبروته على الآخرين.[١٤]

الإنسان والظل

نُشرت هذه المسرحية عام 1964م، حيث تُناقش هذه المسرحية ما يحدث في خلجات النفس الإنسانية من الداخل وما تؤول إليه الأمور إنْ اختار الإنسان أن يكون مثل الآلة دون رحمة أو شفقة.[١٥]

يُناقش ذلك من خلال شخصية "رحمى" الرجل الذي يُحاول أن يُنصِّب نفسه قاضيًا وجلادًا ومسؤولًا في آنٍ معًا، وأن يتصرف دون أيّة رحمة أو شفقة.[١٥]

زيارة للجنة والنار

نُشرت هذه المسرحية عام 1996م، حيث ناقش مصطفى محمود فيها مجموعةً من الأمور القدرية، من خلال صورة الملك وشيطانه الذي يطرح كل منهما سؤالًا على الآخر.[١٦]

يتعجب المَلك من تباين الخَلق، وهل يكون الإنسان في حياته مُسيرًا أم مُخيرًا، ولماذا يوجد إنسان ظالم وإنسان عطوف وإنسان مبدع وغير ذلك؟[١٦]

أقْحم مصطفى محمود الخيال في هذه المسرحية ليتمكنَ من خَلْق الأجوبة المناسبة، وإبراز مجموعة الأسئلة التي لا يتمكن الإنسان عادةً من مناقشتها مع الآخر إمّا بسبب خوفه أو الخجل، ودائمًا ما تأتي تلك الأسئلة بين الإنسان وشيطانه.[١٦]

أدب الرحلات لمصطفى محمود

إنّ أدب الرحلة لم يكن بمنأى عن مصطفى محمود، فقد برع فيه من خلال مجموعة من المؤلفات، ومن أبرزها ما يأتي:

الغابة

نُشر هذا الكتاب عام 1977م، ويتحدّث عن رحلة مصفى محمود إلى إفريقيا، فيحكي عن حضارة بعض القبائل الإفريقية وكيف تعيش وكيف كانت تعيش منذ القدم، ومع أنّ لتلك القبائل تاريخًا قديمًا وحضارةً معروفةً إلّا أنّها لم تستطع أن تمتلك زمام أمرها؛ لأنّها في الغابة ذلك المكان الذي يأكل القوي فيه الضعيف.[١٧]

مغامرة في الصحراء

نُشر هذا الكتاب عام 1994م، ويتحدث فيه عن رحلة قام بها إلى ليبيا مُصطحبًا معه واحدًا من أصدقائه، فيصف تلك المدينة وعادات شعبها وحياتهم وسبب تسميتها بذلك الاسم، ويحكي عن الأنهار التي تجري من تحتها، ويختتم كتابه بلقائه مع واحد من رجال ليبيا الذي انقطع منذ زمن لعبادة الله فيصف تلك الروحانية التي يعيش فيها.[١٨]

حكايات مسافر

نُشر هذا الكتاب عام 2008م، ويحكي عن مجموعة الرحلات التي قام بها مصطفى محمود في حياته، ويُركز على لندن وباريس وطرابلس ليبيا؛ حيث لا يصف المكان فقط، بل يأتي على ذكر مواطني البلد، وكيفية تعاملهم مع السائحين والأجانب، فهو يناقش إيديولوجية الإنسان القاطن في الوطن.[١٩]

المراجع

للأعلى للأسفل