بماذا تشتهر السنغال

بماذا تشتهر السنغال


ما تشتهر به السنغال

السنغال دولة تقع في غرب القارة الإفريقية، وتُعرف باسم بوابة إفريقيا، وتتضمن الدولة تنوّعًا هائلًا في البيئة، فهي تنقسم إلى مناطق غنية بالأعشاب، ومناطق قاحلة، فضلًا عن وجود الغابات الاستوائية المطيرة، وهو الأمر الذي جعلها من الدول الغنية بالتراث الطبيعي، والثقافات المتنوعة.[١]


وتضم السنغال ما يقارب 15 مليون نسمة، وهي دولة تمتلك تاريخ غني من الثقافة الإفريقية مع قليل من التأثير الفرنسي، وتشتهر بالعديد من الأمور، مثل: كرة القدم، والمصارعة، والكثير من الأمور الأخرى[٢]، ولعل أهم ما تشتهر به السنغال ما يأتي:


الطعام السنغالي

يُعد الطعام السنغالي من أهم الأشياء التي يمكن أن يصادفها الزائر أو السائح في هذه البلاد، لا سيما أنّهم يعدون الطعام بطرق جميلة، كما ويبتكرون كل ما هو جديد، مثلًا أرز جولوف المشهور، والمعروف على مستوى العالم، والأمر الذي ساعدهم على ذلك هو أرضهم الخصبة، إذ تُنتج مختلف المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية، والطعم الغني.[٢]


الدوائر الحجرية السينيغامبية

هذه الدوائر الحجرية السينيغامبية واحدة من أقدم وأكبر الأحجار الصخرية التي كانت متواجدة منذ القرن الثالث ق. م، والآن هي أحد مواقع التراث العالمي وفقًا لمنظمة اليونسكو.[٣]


وتتكوّن من 4 مجموعات كبيرة تصنع دوائر صخرية، حيث تقع في أقصى الجزء الغربي من المنطقة الغربية بين نهر غامبيا ونهر السنغال، وكانت تمثل مقابر، أو مدافن بشرية.[٤]


المصارعة السنغالية

وهي عبارة عن رياضة وطنية، حيث يُستخدم فيها فنون الدفاع عن النفس، وهذه الرياضة معروفة من فترة زمنية طويلة للغاية، وأصبحت بمثابة لعبة تقليدية في السنغال، ثم انتشرت في مختلف أرجاء العالم، ويبدو أنّها كانت بمثابة وسيلة لإعداد الرجال قبل الذهاب إلى الحرب.[٥]


سوق الأقمشة السنغالي

تعد تجارة الأقمشة السنغالية من أنجح أنواع التجارة، لا سيما أنّها تمتلك سوق شعبي وحيوي، إذ يعد الأكثر فعاليّة على مستوى إفريقيا، وهي سوق غنية بالأقمشة ذات الألوان المميزة، كما وأنّها تقدم مجموعة واسعة من البضائع، ومن هذه الأسواق سوق قرية سومبديون، وسوق كرمل، وسوق ماركي كولوبان، وغيرها من الأسواق.[٦]


 رالي داكار

رالي داكار، وهو أحد أكثر الأحداث الرياضية إثارة في العالم بأسره، وكانت بدايته منذ عام 1978 م، حيث نشأ أول الأمر قي باريس-فرنسا، ثم نُقل إلى مدينة داكار في السنغال عبر الصحراء، ويبدو أنّه بسبب بعض الأحوال الأمنية، نُقل في عام 2008 م إلى أمريكا الجنوبية.[٧]


نصب النهضة الأفريقية

وهو عبار عن منحوتة بدأ بناؤه في عام 2006 م، وانتهى البناء في عام 2010 م، حيث بُني على تلال تدعى تلال كولين دي ماميل[٨]، وهذا التمثال يوجد على ارتفاع شاهق، إذ يبلغ ما يقرب 48.7 م، وهو ما يجعله أطول تمثال نُحت في قارة إفريقيا.[٩]


ويرمز نصب النهضة الأفريقية إلى الاحتفال بمختلف الإنجازات التي حققها الشعب الإفريقي، حيث يُصوّر رجل، وامرأة، وطفل، وهذا التمثال كان فكرة الرئيس السنغالي (عبد الله واد) خلال حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.[٩]


كما كلف الحكومة ما يقارب 27 مليون دولار، على الرغم من الأزمة الاقتصادية في البلاد، وكان من تصميم مهندس روماني.[٩]


أشهر الأماكن السياحية في السنغال

تمتلك دولة السنغال مساحات شاسعة من السواحل، والغابات، والصحراء وغيرها من الأماكن الطبيعية، التي أصبحت وجهة للكثير من السياح والزوار، إذ يقصدونها من جميع أنحاء العالم للتمتع بالمناظر الطبيعية والحياة البرية[١٠]، أما أشهر الأماكن السياحية في السنغال فهي كالآتي:


سانت لويس

تُعتبر بلدة سانت لويس من أقدم المدن الاستعمارية الفرسية، وتُعرف باسم ندار أيضًا، وتقع هذه المدينة في شمال غرب السنغال، بالقرب من مصب نهر السنغال، كما وتبعد 320 كم باتجاه الشمال عن العاصمة السنغالية دكار، وتوجد فيها الكثير من المعالم السياحية، منها الكنيسة التي تُعد أقدم كنيسة، إذ يعود تاريخ بنائها لعام 1828 م.[١١]


زيغينكور

وهي من المدن الجميلة في السنغال، التي تحتوي على العديد من الأبنية التي بُنيت في حقبة الاستعمار الفرنسي للبلاد، حيث تمتاز هذه الأبنية بالتصميم الفرنسي الجميل، وبالألوان الزاهية، إلا أنّ ما يميزها الطابع الأفريقي الفريد من نوعه.[١٠]


توبا

وهي مدينة تقع وسط السنغال، وتُعد جزء من منطقة ديوريل، وهي ثاني أكبر مدينة في السنغال من حيث عدد السكان الذين يعيشون داخل حدودها، كما أنّها من المدن التي تمتلك الكثير من القيمة والأهمية، خاصة من الناحية الدينية، إذ دُفن فيها مؤسسها الشيخ أحمدو بامبا مباكي.[١١]


كما تتضمن المدينة العديد من الأضرحة، ويوجد فيها مسجد كبير، وهو من المساجد ذات التصميم الفريد، خاصة مع التصميمات الداخلية التي نُفذت من الأرابيسك، ويبلغ ارتفاع مئذنة هذا الجامع ما يقارب 87 م.[١٠]


تامباكوندا

وتقع هذه المدينة على مفترق طرق، إذ دائمًا ما يأتيها الكثير من المسافرين والسائحين، من أجل البدء في رحلة إلى غرب إفريقيا، عبر كل من غامبيا أو غينيا، وهو مكان جدير بالزيارة والاطلاع، وذلك بسبب احتوائه على الكثير من الأماكن السياحية الشهيرة.[١٠]


كاولاك

وهي مدينة تقع على الضفة الشمالية لنهر سالوم، وتعد من المدن ذات الأهمية التجارية، فهي بمثابة سوق إقليمي كبير، وفيها يُصنع الفول السوداني، كما أنّ فيها ساحة مركزية واسعة إلى حد كبير، كما توجد فيها قمم المآذن جميلة الألوان.[١١]، وأيضًا تعد ميناء يطل على المحيط تجري فيه الكثير من عمليات التصدير خاصة لمنتج الفول السوداني.[١٢]


وتمتلك مدينة كاولاك سوقًا مميزًا، إذ يضم الكثير من المنتجات، وهو غالبًا يصارع من أجل البقاء مع المتاجر الصغيرة التي يتكون منها، أما المناطق الريفية منها، فهي فيها الكثير من الغابات الكثيفة المميزة، والتي تحتوي على الكثير من الكائنات الحية.[١٠]


المراجع

للأعلى للأسفل