بماذا تشتهر العراق

بماذا تشتهر العراق

أبرز ما تشتهر به العراق

لقب بلاد ما بين النهرين

أُطلق على العراق في العصور القديمة اسم بلاد ما بين النهرين؛ وهي منطقة ظهر فيها عّدة حضارات تُعدّ من أعرق وأقدم الحضارات في العالم، منها حضارة سومر، وأكاد، وبابل، وآشور، وغيرها؛ وذلك بسبب وقوعها في المنطقة الواقعة بين نهريّ دجلة والفرات ذات السهول الرسوبية واسعة النطاق، وشكّلت هذه المنطقة الخصبة جزءاً كبيراً ممّا يسمى بالهلال الخصيب، وشهدت ازدهار العديد من الثقافات والإمبراطوريات المتعاقبة على مدى آلاف السنين، كالفارسية، واليونانية، والرومانية، كما أنّها أصبحت محوراً هاماً في العالم الإسلامي حينما اتخذت الخلافة العباسية مدينة بغداد العراقية عاصمةً لها في القرن 8م.[١][٢]


يُذكر أنّ المنطقة الواقعة في الجزء الجنوبي من بلاد ما بين النهرين خاصةً الأهوار العراقية تُعدّ موطناً لأوائل المراكز الحضارية في العالم؛ حيث شهدت هذه المنطقة نشأة الكتابة والهندسة المعمارية، علماً بأنّ تعاقب الحضارات والمجتمعات المتطورة فيها عبر آلاف السنين يُعدّ سبباً رئيسياً لاشتهار العراق بأنّها مهد للحضارات عبر التاريخ.[٣]


نهري دجلة والفرات

تشتهر العراق بنهريّ دجلة والفرات؛ اللذان يُعدّان من الروافد الأساسية في العراق ومن الموارد المائية الأساسية؛ التي تمثل شريان الحياة للمناطق الجافة في العراق، علماً بأنّ النهران ينبعان من شرق تركيا ويتدفقان جنوباً ثم يلتقيان في العراق، ويصبّان في نهاية المطاف في الخليج العربي.[٢][٤]


ومن الجدير بالذكر أنّ نهر الفرات يُعدّ أكبر الأنهار في منطقة غرب آسيا ويليه نهر دجلة؛ إذ يبلغ طول نهر الفرات 2,786 كم في حين لا يتجاوز طول نهر دجلة 1,800 كم، إلّا أنّه يحمل كميات مياه أكبر من تلك التي يحملها نهر الفرات؛ وذلك استناداً إلى معدلات التدفق السنوية الطبيعية لهما؛ وذلك بسبب تعدُّد مصادر تغذيته من ممرات مائية أخرى.[٥][٦]


مدينة بابل

تقع مدينة بابل جنوب العاصمة بغداد، وتُعدّ المدينة القديمة الأبرز في بلاد ما بين النهرين، ومن أهم مدن الشرق الأوسط القديم، علماً بأنّها تقع على نهر الفرات شمال المنطقة التي ازدهرت في جنوب بلاد ما بين النهرين في الألفية 3 ق.م، ومن أشهر ملوكها نبوخذ نصر الثاني، وحمورابي؛ الذي اشتهر بإصداره أول قانون مكتوب في العالم، وتضمّ مدينة بابل العديد من الآثار التاريخية؛ أشهرها حدائق بابل المُعلّقة؛ التي كانت إحدى عجائب الدنيا السبع، بالإضافة إلى بوابة عشتار المحفوظة في الوقت الحالي في متحف بيرغامون في ألمانيا، وغير ذلك الكثير.[٧][٨]


مصادر الطاقة الطبيعية

تشتهر العراق بمصادر الطاقة الطبيعية وبالأخص النفط والغاز الطبيعي حيث إنّها تُنتج حوالي 4.16 مليون برميل نفط يومياً بحسب إحصائيات الجهات المختصة لعام 2020م؛ ممّا يجعلها تحتل المرتبة 6 عالمياً من حيث إنتاج النفط، كما تعتبر ثاني أكبر مُنتج للنفط في الشرق الأوسط،[٩][١٠] ومن الجدير بالذكر أنّ العراق تملك خامس أكبر احتياطي نفط عالمياً يُقدر ب 145,019 مليون برميل وفقاً لإحصائيات عام 2020م، أمّا بالنسبة للغاز الطبيعي فإنّ العراق تحتل المرتبة 33 عالمياً من حيث إنتاجه، والمرتبة 12 عالمياً من حيث احتياطي الغاز الطبيعي.[١١][١٢]


أمور أخرى تشتهر بها العراق

تشتهر العراق في أمور متنوعة، وفيما يأتي أبرزها:[١٣]

  • يرى بعض علماء التاريخ والآثار القديمة أنّ تقسيم اليوم إلى فترتين كل منهما 12 ساعة ظهر أول مرة في التاريخ في أرض العراق، وكذلك تقسيم الساعة إلى 60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية.
  • يعتبر نبات عرق السوس من النباتات التي تشتهر بها العراق، والذي رُصِد استخدامه فيها منذ آلاف السنين؛ حيث وُجِد أنّ المحاربين في الجيوش القديمة كانوا يستخدمونه لما له من آثار صحيّة، ولعدم الشعور بالعطش.
  • تُعدّ تربية النحل إحدى تقاليد الشعب العراقي منذ العصور القديمة؛ إذ منذ حوالي 5 آلاف عام ربى العراقيون النّحل؛ للحصول على العسل الذي يُشكّل مصدر رئيسي للغذاء والدخل للعديد من الأسر العراقية.
  • تشتهر دولة العراق بشكل علمها المميز؛ الذي اعتُمد في الشكل الحالي عام 2008م؛ حيث يتكون من ثلاثة خطوط أفقية باللون الأحمر، والأبيض، والأسود، على الترتيب من الأعلى إلى الأسفل، بالإضافة إلى عبارة الله أكبر على الشريط الأوسط الأبيض.
  • تُعدّ دولة العراق من بين أكثر 3 دول في العالم إنتاجاً للتمور؛ إذ تمتلك ما يزيد عن 22 مليون نخلة.
  • شهدت العراق استحداث أقدم نمط للكتابة في التاريخ؛ وذلك في 3200 ق.م تقريباً؛ والتي عُرفت باسم الكتابة المسمارية؛ والتي ظهرت قبل نمط الكتابة الأبجدية، واستخدمت ما يُقارب 600 رمز يدل كل منها إلى كلمة أو مقطع لفظي.
  • تُعدّ ملحمة جلجامش من الأعمال الأدبية التاريخية القديمة وهي القصة الأقدم على مرّ التاريخ؛ وتدور أحداثها حول ملك أسطوري حارب للحفاظ على مدينة عراقية قديمة.
  • تُعد الصحراء الرمليّة العراقيّة موطناً لأنواع من الثعابين السامة والعقارب الضخمة.
  • تشتهر العراق بطائرها الوطني؛ طير حجل شوكار، أو ما يُعرف بالقَبَجُ.
  • تشتهر العاصمة العراقية بغداد بوجود حديقة حيوانات شهيرة؛ كانت تُعدّ الأكبر في منطقة الشرق الأوسط باحتوائها أكثر من 600 حيوان.
  • كُتبت قصة الأطفال الشهيرة علي بابا والأربعين حرامي في العراق منذ حوالي 1000 عام.
  • تشتهر العراق برقصة الهجع الشعبية.
  • يشتهر منتخب كرة القدم الوطني في العراق بلقب منتخب أسود الرافدين.[١٤]
  • تشتهر العراق بعدّة أطباق شعبية وتقليدية، منها؛ السمك المسكوف المشوي، والقوزي، وتبسي الباذنجان، وكبة البرغل العراقية أو ما يُسمّى بكبة الموصل، وتشريب اللحم، والمخلمة العراقية، والدولمة، وغير ذلك.[١٥]


المراجع

للأعلى للأسفل