بماذا تشتهر قبرص

بماذا تشتهر قبرص

ما تشتهر به قبرص

تقع جزيرة قبرص في البحر الأبيض المتوسط على بعد 80 كم جنوب ساحل تركيا، يحدها من الغرب سوريا ولبنان، ومن الشمال مصر، ومن الشرق اليونان، وتعد جزيرة قبرص ثالث أكبر جزيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، إذ تبلغ مساحتها نحو 9251 كم مربع.[١]


تعد قبرص دولة ذات نظام جمهوري وعاصمتها نيقوسيا، واللغات الرسمية فيها هي؛ اليونانية والتركية،[١]، كما أن قبرص جزيرة غنية بالتاريخ والثقافة، فضلًا عن تنوع وكثرة التجارب التي يمكن للزائر القيام بها على أرض هذه الجزيرة الرائعة،[٢] أما أهم ما تشتهر به جزيرة قبرص فهو على النحو الآتي:


مسقط رأس أفروديت

تعرف أفروديت بأنها آلهة الحب والجمال عند اليونانيين القدامى، وترتبط هذه الآلهة بالكثير من الأمور عندهم مثل؛ عاطفة المحبة والإنجاب، ويبدو أن هنالك أسطورة قديمة تقول أن أفروديت خرجت من البحر عند ولادتها في بافوس في قبرص، وبالتالي أصبحت قبرص تشتهر عبر التاريخ بأنها مسقط رأس أفروديت، في مكان يطلق عليه صخرة أفروديت.[٣]


حلومي الجبنة القبرصية التقليدية

من الأمور التي تشتهر بها قبرص الحلومي، وهي جبنة تقليدية شبه صلبة تصنع محليًا بخلط كل من حليب الأغنام والماعز، وفي بعض الأحيان، يستخدم حليب الأبقار في تصنيعها، وهي من أهم صادرات قبرص، وهذا النوع من الأجبان سجل كعلامة تجارية معتمدة باسم البلاد في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأردن.[٣]


صناعة النبيذ القبرصي

تشتهر قبرص بصناعة النبيذ القبرصي، حيث تحتل المرتبة الـ50 على العالم في الكميات التي تنتجها البلاد، ويصنع أشهر أنواع النبيذ القبرصي في مدينة كومانداريا على سفوح جبال ترودوس، كما أن صناعة النبيذ في قبرص قديمة، إذ يعود تاريخها إلى 6000 عام، وتساهم صناعة النبيذ في دعم الاقتصاد الوطني القبرصي بشكل كبير.[٣]


مصدر غني بالنحاس

تشتهر قبرص بوفرة مادة النحاس في أرضها، ويبدو أن للنحاس في هذه البلاد تاريخًا طويلًا يعود إلى زمن اليونانيين القدامى، حيث دخل النحاس في الكثير من الأساطير كارتدائه من قبل أفروديت، ولكن يبدو أن قبرص استخدمت مادة النحاس لأول مرة في القرن الرابع قبل الميلاد، عندما قام أهلها بصناعة بعض الأدوات المحلية منه.[٣]


شجرة تحقيق الأمنيات

وهي من أشهر الأشجار المتواجدة في قبرص، والتي يعتقد أنها تحقق الأمنيات، فهي قصة من الخرافات والأساطير مفادها أن الشجرة كانت تحقق أماني الناس بعد أن قرروا عبادتها، وتوجد هذه الشجرة في منطقة تسمى بافوس، وهي شجرة غريبة الشكل ودائمًا ما تكون مزينة بالشرائط والمناديل، حيث يعلقها الناس عليها أملًا منهم بأنها سوف تحقق ما يتمنونه.[٣]


أشهر الأماكن السياحية في قبرص

هناك الكثير من الأماكن السياحية التي يمكن للسائح زيارتها في قبرص، والتي تتنوع بين القديمة التاريخية والحديثة،[٤] ومن أشهر هذه الأماكن ما يأتي:


جبال ترودوس

تعد سلسلة جبال ترودوس إحدى أكبر السلاسل الجبلية في البلاد، وتمتد هذه السلسلة في المناطق الوسطى والغربية والجنوبية، حيث تشغل نصف مساحة الجزيرة، كما أنها المكان الوحيد على الجزيرة الذي يشهد تساقط الثلوج.[٣]


تعد جبال ترودوس مكان رائع لممارسة رياضة التزلج شتاءً، كما تمتاز هذه المنطقة الجبلية بوجود ما يقارب 10 من الكنائس ذات الطابع البيزنطي، والتي أدرجت ضمن المواقع الأثرية وفقًا لمنظمة اليونسكو.[٣]


مدينة بافوس

وهي إحدى المدن الساحلية الواقعة في جنوب غرب جزيرة قبرص، وهي واحدة من المواقع الأثرية في البلاد، إذ إن المدينة بأكملها بمثابة مدينة أثرية تعود للعصور اليونانية والرومانية، فضلًا عن جمال الطبيعة الذي تحويه هذه المدينة، مما يجعلها من أفضل المدن السياحية في قبرص.[٣]


شواطئ قبرص

تمتلك جزيرة قبرص العديد من الشواطئ الجميلة والآمنة والتي يزيد عددها عن 65 شاطئًا، وتتمتع الجزيرة بمناخ دافئ لمدة تستمر ما يقارب 8 أشهر خلال السنة الواحدة، ومن أشهر الشواطئ في قبرص؛ شاطئ ماكرونيسوس، وشاطئ كورال باي، وخليج كونوس، وشاطئ بلو لاجون أكاماس، وشاطئ صخرة أفروديت وغيرها.[٣]


حديقة شبه جزيرة أكاماس الوطنية

هي حديقة برية تقع في الجزء الشمالي الغربي لجزيرة قبرص، وتمثل موطن للكثير من النباتات والحيوانات، ويقصدها الكثير من السياح والزوار للاستمتاع بمناظر الطبيعة الخلابة، فضلًا عن مشاهدة التلال المنحوتة بطريقة غريبة، والمشي في مسارات ذات خطوط متعرجة تمتد لمسافات طويلة، والتي تحيط بها حقول الزعفران والغابات الكثيفة.[٤]


مقابر الملوك

تقع مقابر الملوك في مدينة بافوس، وهذا المكان يشكل قيمة تاريخية تراثية عظيمة، إذ يعود تاريخ هذه المقبرة إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وهي مقبرة منحوتة من صخور شديدة الصلابة، وحقيقةً أن المقبرة لا تضم قبر أي ملك ولكن دفن الكثير من الأرستقراطيين وكبار المسؤولين فيها.[٣]


وتعد مقابر الملوك من الوجهات المفضلة لأولئك السياح الذين يعشقون المدن والآثار التاريخية، وهي مقابر متنوعة الأشكال والأحجام، إذ إن بعضها كبير اتسع لدفن عشرين شخصًا، في حين أن هناك مقابر صغيرة اتسعت لدفن شخص واحد فيها فقط،[٣]، وتعد منطقة مقابر الملوك جزءًا من حديقة بافوس، التي من المناطق الأثرية الرسمية بموجب منظمة اليونسكو.[٤]


مدينة فاماغوستا

تقع مدينة فاماغوستا في الجزء الشرقي من جزيرة قبرص، وهي من المدن الغنية ثقافيًا، ويبلغ تعداد سكانها نحو 40 ألف نسمة، وتتميز مدينة فاماغوستا باحتوائها على ميناء مزدحم يقع على البحر الأبيض المتوسط، فهو ميناء غاية في القدم، حيث يعود تاريخه للفترة التي حكمت فيها مصر هذا الجزء من البحر.[٤]


وتعد مدينة فاماغوستا واحدة من أكثر المدن جمالًا وعبقًا على مستوى المنطقة الجنوبية من قارة أوروبا، كما أنها من الوجهات السياحية الكبيرة التي يقصدها السائحون للتمتع بمناظر الآثار القديمة التي ما تزال شاخصة حتى هذا اليوم.[٤]

المراجع

للأعلى للأسفل