عبارات شوق وحنين

عبارات شوق وحنين

الشوق والحنين

الشوقُ والحنينُ خصلتان مِن أجمَلِ خصالِ الحُب؛ فالشوقُ يزيدُ لَوعةِ الحُب وجمالهِ، والحنينُ يزيدُ عذوبة الحُب وبقائهِ؛ فالحبِ دونَ شوقٍ وحنينٍ كالوردةِ دون ماء تذبلُ ولا تنمو.

عبارات شوق وحنين

من أجمل عبارات الشوق والحنين ما يأتي:

  • في غيبَتِكَ تُثقَل علَي الدقائِق، والوقتُ مع غَيرِكَ لم يَعُد يُحتَمَل، رَبَطتَني ما بينَ عَهدٍ ووثائقٍ، ولم تَترِك لي سِوى القصائِد والأوراقِ، أَما اليوم أقول لك، لا أشتاقُ لغيرِكَ من الناس في هذا الوجود.
  • أَشتاقُكَ، صدقيني إني أتوق لرؤيَتُكِ ولُقياكِ، كل الوجوه والعيون دونَكِ مُملة.
  • جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه لكن الأجمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه
  • إذا لَم تَجمعنا الأيام، جَمَعتنا الذِكريات، وإذا العَين لَم تراك فالقلبُ لن ينساك.
  • حين تشتاقُ لإنسانٍ بشدة، يُصبح العالم وكأَنَهُ خالٍ من البشر.
  • اشتَقتُ لكَ، ولكنها لَيست المرة الأولى؛ بل هيَ عادتي كُل يَوم ولكن بِصَمت.
  • أعتَرف أن الاشتياق لُغة لا يفهمها سوى المشتاق.
  • أكره ذاك الشعور الذي يراودني حين أفقد شخصاً أعزّه كثيرًا، وأبعد عنه مسافات كبيرة.
  • ها هيَ زوايا ذِكراك تَصرِخ ألماً وحزناً مِن الاشتياقِ والحنين، ها هيَ زجاجةُ عطرِك تَفوح في الأرجاء لتفتح جروحاً قد برت.
  • قد أكون انجرحتُ مِنكَ يوماً، وملئت وسادتي دموعاً، إلا أنهُ رُغمَ ذَلكَ أكِن لكَ حُباً يُستَحال وصف قَدره، ومداه، وكبرهِ، وعمقهِ.‎‪
  • لكَ سلِبت مشاعري بجنون، وفاضَ لكَ جُنوني في حُبِكَ.‎‪
  • غَمرتكَ بحبي لتشكَ أحياناً أنني أَسَرتُكَ بسحرٍ، ولكنني كُنت أقول لكَ في كُلِ مرة إنني أَسَرتُكَ بصدقِ حبُي ومشاعري، وأحاسيسي الجياشة اتجاهكَ.‎‪
  • كَكُلِ القُلوبِ لي قَلبٌ ينبض، ليس لضخِ الدم بل حباً وشوقاً وحنيناً لك.
  • لَا تَكُن كآثارِ القَدَم على الرملِ تذهب كُلَما هَبَت الريح، وتذهبُ معهُ بصماتك، بَل كُن بذرةً تَنبُت حين تُغَطيها حَباتِ الرمل من مَهَبِ الريح فتُنبِت.‎‪
  • كَم هي جميلة تلك الذكريات المؤلمة رُغمَ ألَمها إلا أَنها تُحيي أحاسيس ومشاعر كُنَّا نعيشها، نشعُرَ بِها، ونتنَفَسَها في الماضي.
  • لك في كُلِ زاويةٍ ذكرى تحيي بِها الخاطِر وتفوحَ بعطرِكَ.‎‪
  • رميتَني في حَرِ الصيف في صحراءٍ أتوه وأتبَعثر على رِمالها، بِظُلمِ الليل، وليسَ لي غير نور قمرٍ يدلني على طريقٍ للعودة.
  • أشتاقُ لأناسٍ غابوا من حياتي بعد أن كانوا يَملؤون كُل فراغٍ فيها، بأصواتِهم، بهمساتِهم، بضحكاتِهم، حتى في بُكائِهم.
  • وردة العشق تِلكَ ذَبلت لتنحني مَعها لهفةُ الأشواق، جَفَت أغصانُ الصمود وأصبحت باهتةً نضارةُ الحُب، كافحَت جَفاف المشاعِر ولكِن دُونَ جدوى. ‎‪
  • هي غصة حنينٍ، تخنقُ بلعومي، بين حينٍ وآخر، تكتمُ أنفاسي، وتحبِسُ كلماتي، وتذرفُ دموعي، لِتنهمرَ بغزارة.
  • أعيشُ بين زوايا الذِكرى في غرفةِ الماضي، مُرغَماً بالعيشِ بينها، كَوَن لا مَفَر لي منها، فأَصبحت دَمٌ يسري في شرايني،‎ وأصبحتُ الماءُ الذي أرتَشِفَهُ ليرويني، أصبحتُ فنجانُ قهوةٌ كُلَ صباح، أصبحتُ شيئاً أعيشُ بينَهُ وفيه ومن خلالِه.
  • لا أعلَم ما الذي أُريدهُ بَعد فُقداني لأغلى ما كُنتُ أملِك، لربّما بالذهابِ إلى عالم ٍلا عالم فيه، أو لربَما المَوت المؤقت أو الأبَدي.‎‏
  • لو أنني أملِكَ ساعة زمن لتعيدني إلى الماضي، أو لتسريع الأيام فتعيشني في مستقبلٍ كُنتُ أجهَلهُ.‎‪
  • أَعشَقُ هذا السُكون الذي يَحِل في هذهِ الساعة، حين استيقظ من نومٍ مبكرٍ طالقاً سراح جفوني، في منتصف الليل، هدوء، ظلام، وسكينة.
  • كَم أهوى الوقوف خَلفَ هذهِ النافذة محدقة، أَتَمَعن بِتلكَ السكينة التي لم نَعتد عليها، ظلامٌ دامس، صمتٌ قاتل، وشوارعٌ خالية.
  • ابتسم رُغمَ ألمي مِن فُقدانِك، بعدما اعتَدتُ على تواجُدَكَ في حياتي لتشعل شمعة حُبِكَ في ظلامِ أعماقي لتروي زهوري الذابلة بماءِ أَمَلك.
  • تتمايَل أغصانُ شَوقي، لتتراقَصَ يميناً وشمالاً، على لحنِ الذكريات، فترتَفِع تارة، وتنحني تارة، لتشبَ زهرُها تارةً، وتذبلُ وتموتُ تارةً أُخرى.
  • لسانُ الهَوى في مهجتي لك ناطقٌ يخبر عني أنني لك عاشقٌ، ولي كبدُ جمر الهوى قد أذابها، وقلبي جريحٌ من فراقِك خافق، وكم أكتم الحب الذي قد أذابني فجفني قريح والدموع سوابق.
  • أرى آثارهم فأذوب شوقاً وأسكب في مواطنهم دموعي، وأسأل من بفرقتهم بلاني يمن عليّ منهم بالرجوع.

خواطر عن الشوق والحنين

من أجمل خواطر الشوق والحنين ما يأتي:

  • أحِبُها وحنيني يزداد لها، عشِقتَها وقَلبي يتأَلم برؤيةِ دَمعِها، أفهمها حين أرى الشَوق في عينها، كم تمنيتُ ضَمَها، كَم عَشِقت الابتسامة من فمها، والضحكة في نبرات صوتها، لا بل الرائحة من عُطرِها، سألتها كم تشتاقي لي؟ فأجابت: كاشتياقِ الغيوم لمَطرها، اشتياق الحمامة لعُشِها، اشتياق الأم لولدها، اشتياق الليلة لنهارها، اشتياق الزهرة لرحيقها، بل اشتياق العين لكُحلها، اشتياق قصيدة الحب لمتيّمها، بل اشتياق الغنوة للحنها، قلت لها: كل هذا اشتياق. قالت: لا بل أكثر فأكثر. فأنت وحدَك حبيبي في الدنيا كلها. فرحت أتغَنى بسحرِها، أغزِلُ كلام الهَوى بعشقِها، ومن أشعارِ الهوى أسمعها، لا بل لأجلها أنا حفظتَها، فاحترت بمَ أصفها. قَلبي! لا فسوف أظلمها. حُبي! ملكتي! صغيرتي! فكل هذا لا يكفي فأنا في الحبِ أعبدها، في روحِ روحي أسكنتها، ومعبودَتي في الحبِ جعلتها، فيا طيورِ الحُب َأَوصِلوا لها سلامي، حبي، وبأني أنتظرها. يا كل العالم احكوا لها عشقي، وهيامي، وكم اشتقت لقلبِها.
  • حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري في ليلي، ونهاري، ذرفت دمعة في أحد المحيطات إن استطاعوا الحصول عليها أعدك بنسيانك، وإنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً سيبقى حبّنا أبداً برغم البعد عملاقاً، أحبك وأشتاقك جداً.
  • لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو، الشخص الذي كان يسعى جاهداً ليسعدني، كيف كانت أيامنا سعيدة وهادئة، فبعد كل هذه الأحداث والفراق، لا أطلب منك إلّا أن تتذكر أيامنا السعيدة لعل المسافات بيننا تصبح أقل، ونزيل حسرة الشوق ويصبح الحب هو عنوان حياتنا.
  • كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك، أصل إلى شرايينك إلى قلبك كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي، فشوقي لك تعدى حدود الأرض والسماء، متى سوف تنجلي هذا المسافات؟ متى سوف نزيل حسرة الشوق والحنين؟ أحبك، وأشتاق لك كثيراً يا حبيبي مكانك فارغ من يوم وداعك، فهل أتيت إلي لتزهر أيامي.

أبيات شعر عن الشوق والحنين

من أروع ما قاله الشعراء في وصف الشوق والحنين ما يأتي:

  • قول المتنبي وهو يصف لوعة الشوق:

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ

وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ

أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى

بَغيضًا تُنائي أَو حَبيبًا تُقَرِّبُ

وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ

أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ

وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ

مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَقولُ قَصيدَةً

فَلا أَشتَكي فيها وَلا أَتَعَتَّبُ

وَبي ما يَذودُ الشِعرَ عَنّي أَقُلُّهُ

وَلَكِنَّ قَلبي يا اِبنَةَ القَومِ قُلَّبُ
  • يقول الفرزدق واصفًا الشوق:

أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُ

مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِ

وَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُها

وَأَذهَلَني عَن ذِكرِ كُلِّ حَميمِ

عَلى أَنَّني مِن ذِكرِها كُلَّ لَيلَةٍ

كَذي حُمَةٍ يَعتادُ داءَ سَليمِ

إِذا قيلَ قَد ذَلَّت لَهُ عَن حَياتِهِ

تُراجِعُ مِنهُ خابِلاتِ شَكيمِ

إِذا ما أَتَتهُ الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها

فَقُل في بَعيدِ العائِلاتِ سَقيمِ

فَإِن تُنكِري ما كُنتِ قَد تَعرِفينَهُ

فَما الدَهرُ مِن حالٍ لَنا بِذَميمِ

لَهُ يَومُ سَوءٍ لَيسَ يُخطِئُ حَظُّهُ

وَيَومٌ تَلاقى شَمسُهُ بِنَعيمِ
للأعلى للأسفل