عبارات عن سوء الظن بالناس

عبارات عن سوء الظن بالناس

سوء الظن

إنّ سوء الظن بالناس والشك بهم من الأمور المكروهة، فإنّ ذلك يزرع البغضاء والكراهية فيما بينهم، وعلى الإنسان أن يحسن الظن بالآخرين ويلتمس لهم الأعذار، وفي هذا المقال سنقدم لكم عبارات عن سوء الظن.

عبارات عن سوء الظن

  • بسبب سوء الظن كرهنا بعضنا، وقلَ لقاؤنا، وقطعنا رحمنا فسلوا الله حسن الظن بالناس ففيه راحة للقلب، وسلامة للصدر.
  • لا تحسن الظن حد الغباء ولا تسيء الظن حد الوسوسة وليكن حسن ظنك ثقة وسوء ظنك وقاية.
  • ألق حسن الظن على الخَلق وسوء الظن على نفسك لتكون من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة.
  • لا تحسن الظن بي كي لا أخذلك، ولا تسيء الظن بي كي لا تخذلني، لكن اجعلني دون ظنون، كي أكون أنا كما أكون.
  • من كتم سره كان الخيار بيده، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به.
  • الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن، لذلك افرحوا واستبشروا وتفاءلوا وأحسنوا الظن بالله، وثقوا بما عند الله وتوكلوا عليه وستجدون السعادة والرضا في كل حال.

كلمات عن سوء الظن

  • ما أقرب ظن السوء في الآخرين، وما أغلبه على ظن الخير، فإذا وطنت نفسك على شيء اعتادت عليه، وإذا ظننت سوءاً في الآخرين فتذكر إنّ بعض الظن إثم.
  • إنّ سوء الظنّ والفهم يولّد الشك.
  • سوء الظن يفسد الأمور ويبعث على الشرور.
  • لا تعود الناس على حلو الكلام دائماً، لأنّك حين تجبرك ظروفك على الصمت سيظنون أنّك لم تعد تحبهم.
  • ما أجمل أن يكون لديك إنسان يحسن الظن بك ويغفر لك إن أخطأت ويلتمس لك العذر إن أسأت له.

شعر عن سوء الظن

أتَحسِبُ سوءَ الظنّ يَجرَحُ في فكرِي

إذاً فاحتَوِي بي العَجزَ من كنَفِ الصّبرِ

وَعَاقتْ يَدِي عِندَ النّزَالِ عَوَائِقٌ

عنِ السّيفِ لا تُدني يدَيّ من النّصْرِ

فلا تقربا ظني بظن مسفه

يظن بزقع الأثر في غرة البدر

فقلبي يأبى أن يدنس سره

بريب وودي أن يعنف من غدري

وقد جدت بالنعمى عليك لأنّني

حللت عرى ضغني وكفكفت من وتري

وَلَوْ أنّني جازَيتُ قوماً بِفِعلِهِم

لألبَستُهُمْ حَلياً من البِيضِ وَالسُّمْرِ

وأخلاقنا ماء زلال تنطوي

حِفاظاً وَيَرْمي الأفقُ بالأنجُمِ الزُّهْرِ

وما نحن إلّا عارض إن قصدته

لجود حباك النائل الغمر بالقطر

وَإن هُزّ للأضْغَانِ عَادَتْ بُرُوقُهُ

حَرِيقاً عَلى الأعداءِ مُضْطَرِمَ السَّعرِ

غَفَرْتُ ذُنوباً مِنكَ أذْكَتْ عَزَايمي

وكاد شهاب السخط يطلع من صدري

صَفَحتُ وَقد كانَ التّغَصُّصُ ذادَني

عنِ الصّفحِ لكن أنتَ من كَرمِ البَحرِ

ومن قيد الألفاظ عند نزاعها

بقيدِ النُّهَى أغنَتْهُ عَن طلبِ العُذْرِ

فَرُحْ غانِماً بالعَفوِ ممّن لَوِ انطَوَى

على حَنَقٍ ماتَ الحمَامُ من الذُّعْرِ

بكفي إني شئت ناصية العلى أهُز

وَأَعنَاقُ المَكارِمِ في أسرِي

شعر جميل عن سوء الظن

إذا ساءَ فِعْلُ المرْءِ ساءَتْ ظُنُونُهُ

وَصَدَقَ مَا يَعتَادُهُ من تَوَهُّمِ

وَعَادَى مُحِبّيهِ بقَوْلِ عُداتِهِ

وَأصْبَحَ في لَيلٍ منَ الشّكّ مُظلِمِ

أُصَادِقُ نَفسَ المرءِ من قبلِ جسمِهِ

وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ

وَأحْلُمُ عَنْ خِلّي وَأعْلَمُ أنّهُ

متى أجزِهِ حِلْماً على الجَهْلِ يَندَمِ

وَإن بَذَلَ الإنْسانُ لي جودَ عابِسٍ

جَزَيْتُ بجُودِ التّارِكِ المُتَبَسِّمِ

وَأهْوَى مِنَ الفِتيانِ كلّ سَمَيذَعٍ

نَجيبٍ كصَدْرِ السّمْهَريّ المُقَوَّمِ

خطتْ تحتَهُ العيسُ الفلاةَ وَخالَطَتْ

بهِ الخَيلُ كَبّاتِ الخميسِ العرَمرَمِ

وَلا عِفّةٌ في سَيْفِهِ وَسِنَانِهِ

وَلَكِنّهَا في الكَفّ وَالطَّرْفِ وَالفَمِ

وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ

وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ

فِدىً لأبي المِسْكِ الكِرامُ فإنّهَا

سَوَابِقُ خَيْلٍ يَهْتَدينَ بأدْهَمِ

أغَرَّ بمَجْدٍ قَدْ شَخَصْنَ وَرَاءَهُ

إلى خُلُقٍ رَحْبٍ وَخَلْقٍ مُطَهَّمِ

إذا مَنَعَتْ منكَ السّياسةُ نَفْسَها

فَقِفْ وَقْفَةً قُدّامَهُ تَتَعَلّمِ

يَضِيقُ على مَن راءَهُ العُذْرُ أن يُرَى

ضَعيفَ المَساعي أو قليلَ التّكَرّمِ

وَمَن مثلُ كافورٍ إذا الخيلُ أحجَمَت

وَكانَ قَليلاً مَنْ يَقُولُ لها اقدِمِي

شَديدُ ثَباتِ الطِّرْفِ والنقعُ وَاصِلٌ

إلى لهَوَاتِ الفَارِسِ المُتَلَثِّمِ

أبا المسكِ أرْجو منك نصراً على العِدى

وآمُلُ عِزّاً يخضِبُ البِيضَ بالدّمِ

وَيَوْماً يَغيظُ الحاسِدينَ وَحَالَةً

أُقيمُ الشّقا فِيها مَقامَ التّنَعّمِ

وَلم أرْجُ إلّا أهْلَ ذاكَ وَمَنْ يُرِدْ

مَوَاطِرَ من غَيرِ السّحائِبِ يَظلِمِ

فَلَوْ لم تكنْ في مصرَ ما سرْتُ نحوَها

بقلبِ المَشُوقِ المُستَهامِ المُتَيَّمِ

وَلا نَبَحَتْ خَيلي كِلابُ قبَائِلٍ

كأنّ بها في اللّيلِ حَمْلاتِ دَيْلَمِ

وَلا اتّبَعَتْ آثَارَنَا عَينُ قَائِفٍ فَلَمْ تَرَ

إلّا حافِراً فَوْقَ مَنْسِمِ

وَسَمْنَا بها البَيْدَاءَ حتى تَغَمّرَتْ

من النّيلِ وَاستَذرَتْ بظلّ المُقَطَّمِ

وَأبْلَجَ يَعصِي باختِصاصي مُشِيرَهُ

عَصَيْتُ بقَصْدِيهِ مُشيرِي وَلُوَّمي

فَسَاقَ إليّ العُرْفَ غَيرَ مُكَدَّرٍ

وَسُقْتُ إلَيْهِ الشكرَ غيرَ مُجَمجَمِ

قدِ اخترْتُكَ الأملاكَ فاخترْ لهمْ بنا

حَديثاً وَقد حكّمتُ رَأيَكَ فاحكُمِ

فأحْسَنُ وَجهٍ في الوَرَى وَجهُ مُحْسِنٍ

وَأيْمَنُ كَفٍّ فيهِمِ كَفُّ مُنعِمِ

وَأشرَفُهُمْ مَن كانَ أشرَفَ هِمّةً

وَأكثرَ إقداماً على كلّ مُعْظَمِ

لمَنْ تَطْلُبُ الدّنْيا إذا لم تُرِدْ بها

سُرُورَ مُحِبٍّ أوْ مَساءَةَ مُجرِمِ

وَقد وَصَلَ المُهْرُ الذي فوْقَ فَخْذِهِ

منِ اسمِكَ ما في كلّ عنقٍ وَمِعصَمِ

لكَ الحَيَوَانُ الرّاكبُ الخَيلَ كلُّهُ

وَإن كانَ بالنّيرانِ غيرَ موَسَّمِ

وَلَوْ كنتُ أدرِي كم حَياتي قَسَمتُها

وَصَيّرْتُ ثُلثَيها انتِظارَكَ فاعلَمِ
للأعلى للأسفل