فوائد شرب الماء قبل الأكل

فوائد شرب الماء قبل الأكل

هل توجد فوائد لشرب الماء قبل الأكل

يُعدُّ الماء من المشروبات خالية السعرات الحرارية، كما أنّه يساعد على زيادة عمليات الأيض؛ أي زيادة كمّية السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة، بالإضافة إلى إرواء العطش، وعلى الرغم من أنّ شرب الماء قبل الأكل قد يُساهم في تقليل الشهية، وبالتالي تقليل استهلاك السعرات الحرارية؛[١] إلّا أنّ هذا التأثير يظهر فقط لدى الأشخاص البالغين في منتصف العمر أو كبار السن، ولا يشمل الأشخاص الأقل عمراً أو الأطفال،[٢] حيث أظهرت دراسة أجريت على 48 شخصاً تتراوح أعمارهم من 55 إلى 75 عاماً، ونُشرت في مجلة Obesity عام 2010 أنّ الأشخاص الذين استهلكوا ما يُقارب 500 مليلتراً من الماء قبل كل وجبة يوميّاً لمُدّة 12 أسبوعاً كانت خسارة الوزن لديهم أكبر بمقدار 2 كيلوغرام من الأشخاص الذين لم يستهلكوا الماء قبل الوجبات،[٣] كما أشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Journal of the American dietetic association عام 2008 وأجريت على 24 شخصاً تتراوح أعمارهم من 60 إلى 62 عاماُ ويُعانون من زيادة الوزن أو السمنة، إلى أنّ شرب الماء قبل وجبة الإفطار ساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية أثناء تناول الوجبة بنسبةٍ تصل إلى 13%،[٤] وبشكلٍ عام تعتمد عملية فقدان الوزن على إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل تناول كمّيات أقل من الطعام، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية.[٥]


أوقاتٌ أخرى يفيد فيها شرب الماء

يعدّ شرب الماء باستمرار طوال اليوم ضرورياً لإبقاء الجسم رطباً؛[٦] إلّا أنّ شرب الماء قد يكون مفيداً بشكل خاص في بعض الأوقات، ومنها ما يأتي:

  • بعد الأكل: قد يُساعد شرب الماء بعد الأكل على هضم الطعام، وذلك من خلال تسهيل عملية تحطيم الطعام؛ ممّا يتيح للجسم امتصاص العناصر الغذائية.[٧]
وللاطلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد شرب الماء بعد الأكل يمكن قراءة مقال فوائد شرب الماء بعد الأكل.


  • عند المرض: يكون جسم الإنسان أكثر عُرضة للجفاف عند إصابته بالأمراض،[٨] لذلك فإنّ الحرص على استهلاك كميّات كافية من الماء عند المرض يُساهم في الحفاظ على رطوبة الجسم وتقليل خطر الإصابة بالجفاف، بالإضافة إلى المساعدة على التعافي.[٩]
  • قبل وبعد التمارين الرياضية: تعتمد كمّية الماء التي يُنصح باستهلاكها قبل التمارين الرياضيّة على عدّة عوامل، مثل: درجة الحرارة والرطوبة في الجو، ومستويات السوائل في الجسم، إذ قد يحتاج الشخص إلى كوبٍ أو أكثر من الماء لتقليل خطر إصابة الجسم بالجفاف أثناء ممارسة التمارين وبعدها، ومن الجدير بالذكر أنّه يُنصح باستهلاك كميّة جيّدة من الماء بعد ممارسة التمارين الرياضيّة عالية الشدّة لتعويض السوائل التي فقدها الجسم عن طريق التعرّق والتبوّل، وتجدر الإشارة إلى أنّ شُرب كميات كبيرة من الماء بسرعة وعلى دفعة واحدة يُعدُّ أمراً خاطئاً وقد يُؤدي إلى حدوث تشنُّجاتٍ في المعدة.[٩]


الفوائد العامة لشرب الماء

يُقدّم الماء العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفي ما يأتي بعضٌ منها:[١٠]

  • تنظيم درجة حرارة الجسم.
  • ترطيب أنسجة العين، والأنف، والفم.
  • حماية الأعضاء والأنسجة.
  • تقليل العبء على الكلى والكبد عن طريق التخلّص من الفضلات.
  • المساعدة على تحليل العناصر الغذائيّة والمعادن ليستخدمها الجسم بسهولة.
  • الحفاظ على تدفّق الدم عبر الأوعية الدموية.[١١]
  • تليين المفاصل والحفاظ على صحّتها.[١١]
  • المساعدة على هضم الطعام وتقليل خطر الإصابة بالإمساك.[١١]
  • ترطيب البشرة وتحسين ملمسها ومظهرها.[١١]
  • تقوية الجهاز المناعي عن طريق نقل الأكسجين إلى خلايا الدم، مما يُساهم في تحسين أداء الجهاز المناعي.[١٢]


وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الماء يمكن قراءة مقال فوائد شرب الماء للجسم.


لمحة عامة حول الماء

يعدّ الماء من العناصر الغذائية الأساسية المهمّة لتعزيز صحّة الجسم واللياقة البدنية، حيث يساهم الماء في الحفاظ على رطوبة الجسم، وزيادة كفاءة العمليات الحيوية، وهو يُشكّل ما لا يقل عن 60% من جسم الإنسان،[١٣] وتختلف الاحتياجات اليومية من الماء بشكل كبير من شخص لآخر، حيث تعتمد كمّية الماء التي يجب استهلاكها على عدّة عوامل، منها العمر، والتمثيل الغذائي في الجسم، ودرجة حرارة الجو، والعادات الغذائية، ووجود مشاكل صحّية، ويُعدُّ شرب كمّيات كافية من الماء مهمّاً بشكلٍ خاص للأطفال وكبار السن.[١٤]


المراجع

للأعلى للأسفل