كلام في الجرح

كلام في الجرح

أروع كلام في الجرح

أروع كلام في الجرح ومنها الآتي:

  1. يا ربِّ إن لكل جرحٍ ساحلاً، وأنا جراحاتي بغير سواحل.
  2. ما أصعب أن تحب شخصًا رغم كل ما فعله بك من جروح وألم.
  3. جرح الإحساس عندما تنادي على من تحب بكل جوارحك ويتجاهل نداءك له.
  4. ألا تأتيك لحظات يقطر قلبك ألمًا لشيء صغير تذكرته كان بيننا وكيف أتوقع ذلك منك وأنت قطعة من الجحود، فامرح كثيرًا الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الجراح.
  5. تجرح قلبي من حين لآخر، وكأنك الصغير، وكأني دميتك المفضلة التي تدمرها بيدك.
  6. جرح الإحساس أن تحب وتحب ويتحول ُحبك إلى كراهية بسبب من تحب.
  7. نهوى الرحيل حين تنتهي كل حلول البقاء، نحمل على أكتافنا جراحنا برأس منخفض وطرق وخطوات ثقيلة.
  8. جرح الإحساس أن تعطي من تحب وتعطي ولا يقابل هذا العطاء شيء.


عبارات عن الجرح

عبارات عن الجرح ومنها الآتي:

  1. ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق وكأنه كامـنٌ في داخــلك ألـم عريـق تستكمل وحدك الطــريق بلا هـدفٍ بلا شــريكٍ بلا رفيــقٍ وتصير أنت والحزن والندم فريق وتجد وجهك بين الدموع غريق، ويتحــول الأمــل الباقي في حياتك إلى بريـق مجروح مكسور.
  2. ما أصعب أن تضحك وداخلك جرح يصرخ.
  3. ألا تخجل من التحدث عن الحب وأنت الذي زرعت في قلبي أكثر الجروح إيلاماً.


كلمات في الجرح حزينة

كلمات في الجرح حزينة ومنها الآتي:

  1. واقعنا يقول أن أكثر من يهدون الجروح مجروحين فما أقساه من واقع.
  2. من السهل جداً جرح مشاعر الآخرين، ومن الصعب جداً مدواتها ببساطة، لأن الجروح تترك ندوباً يصعب إزالتها.
  3. أرجوكم أقنعوني بأي شيء إلا الخيانة، لأنها تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح.
  4. الحب الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد، والحب الكاذب ينتهي إلى آخر نقطة في قاع الجرح.
  5. أحاول دوماً ترميم ما تصنعه من شروخ في جدران صرحنا، وما أن لبث أن أتعافى من إحداها حتى تأتيني بنيران تهاونك بي فتحرق الجدار بأكمله.
  6. أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره، وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده.
  7. على ماذا تتحسر قلوبنا، على وقتنا الذي قضيناه في مداواة جراحهم، أم على دموعنا التي انسابت لحزنهم، أم على تلك التي انهارت في ساعة فراقهم، أم ننحسر على قلوبنا المغفّلة التي تبعتهم وصدقتهم.


شعر في الجرح

يقول أدونيس:

الورق النائم تحت الريحْ

سفينةٌ للجرحْ

والزّمَنُ الهالك مجدُ الجرحْ

والشّجر الطالع في أهدابنا

بحيرةٌ للجْرح
والجرحُ في الجسورْ
حين يطول القبْرْ
حين يطول الصيّرْ
بين ضِفافِ حبنا موتنا ، والجْرحْ
إيماءةٌ والجرحُ في العبورْ
للّغة المخنوقة الأجراسْ
امنح صوت الجُرحْ
للحَجر المقبل من بعيدْ
للعالم اليابسِ لليباسْ
للزمن المحمول في نقّالة الجليدْ
أشعل نار الجرح
وحينما يحترق التاريخ في ثيابي
وتنبت الأظافر الزرقاء في كتابي
وحينما أصيح بالنهارْ 
من أنتَ ، من يرميك في دفاتري
في أرضيَ البتولْ؟
ألمح في دفاتري في أرضيَ البتول
عينين من غبارْ
أسمع من يقولْ:
"أنا هو الجرح الذي يَصيرْ
يكبر في تاريخك الصغيرْ
سمّيتكَ السحابْ
يا جرحُ يا يمامَة الرحيل
سميتُك الريشة والكتابْ
وها أنا أبتدئُ الحوارْ
بيني وبين اللغة العريقَهْ
في جُزُر الأسفارْ
في أرخبيل السّقْطةِ العريقه
وها أنا أعلّم الحوارْ
للريح والنخيلْ
يا جرحُ يا يمامةَ الرحيلْ
لو كان لي في وطن الأحلام والمرايا
مرافئٌ، لو كان لي سفينهْ
لو أنّ لي بقايا
مدينةٍ لو أنّ لي مدينه
في وطن الأطفال والبكاءْ
لَصغْتُ هذا كله لِلجرحْ
أغنيةً كالرمحْ
تخترق الأشجارَ والحجار والسماءْ
ليّنةٌ كالماءْ
جامحةً مذهولةً كالفتحْ
أمْطِرْ على صحرائِنا
يا عالماً مزيّناً بالحُلم والحنينِ
أمْطِر ، ولكن هُزّنا ، نحن ، نَخيل الجرحْ
واكسرْ لنا غُصنينْ
من شجَرٍ يعشق صمت الجرحْ
مقوّس الأهداب واليدينْ
يا عالماً مزيناً بالحلْم والحنينِ
يا عالماً يسقط في جبيني
مرتسماً كالجرح
لا تقتربْ، أقربُ منك الجرحْ
لا تُغْرِني، أجملُ منك الجرحْ
وذلك السحر الذي رمتْهُ
عيناكَ في الممالك الأخيره
مَرّ عليه الجرْح
مَرّ فلم يترك له شراعاً
يُغوي ، ولم يترك له جزيرة.
للأعلى للأسفل