كيف أتخلص من همومي وأحزاني

كيف أتخلص من همومي وأحزاني


التخلص من الإدمان على الإنترنت

يرتبط القلق، والهم بالإدمان على الإنترنت بشكل مباشر؛ حيث إنّ الكثير من الأشخاص يشعرون بالقلق، والهم، وعدم الراحة بمجرد البعد عن صفحات التواصل الاجتماعية، ومواقع الإنترنت، والبريد الإلكتروني، مما يوحي بضرورة فرض نوع من السيطرة على هذه الوسائل بدلاً من السماح لها بالتأثير على الفرد، ووفقاً لنيكي ليدبيتر الطريقة الفعّالة لوقف القلق، والهم، هي: البعد عن الحاسوب، والهاتف المحمول، وفي البداية قد يشعر الشخص بعدم الارتياح، لكنه مع مرور الوقت سيتغلب على ذلك.[١]


ممارسة التمارين الرياضية

تطلق التمارين الرياضية المعتدلة مواد كيميائية في الدماغ تُحسّن الحالة المزاجية، وتساعد على النوم بشكل أفضل، والحصول على مزيد من الطاقة، والحفاظ على صحة القلب، ويجب على البالغين تخصيص 150 دقيقة في الأسبوع لممارسة التمارين الرياضية، وللاستمتاع أكثر أثناء ممارسة التمارين الرياضية يمكن ممارستها مع صديق، أو الاستماع إلى الموسيقى أثناء ذلك.[٢]


اتباع نظام غذائي غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية

حسب الدراسة التي أجريت عام 2002م والتي أعلن عنها في أرشيفات الطب النفسي العام، وُجد أنّ الأشخاص المشاركون الذين تناولوا غراماً واحداً من زيت السمك كل يوم، لاحظوا انخفاض الكثير من الأعراض النفسية بنسبة 50%، مثل: اضطرابات النوم، والقلق، ومشاعر الحزن غير مبررة، والأفكار الانتحارية، والدافع الجنسي المنخفض، كما أثبت الباحثون أنّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب يفتقرون في الغالب إلى حمض دهني يعرف حمض إيكوسابنتانويك (EBA).[٣]


من الأمثلة على الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية: الجوز، وبذور الكتان، والأسماك الزيتية كالسلمون، والتونة، وغيرها من الأطعمة التي تُخفض نسبة الكوليسترول في الدم، وتُحسين صحة القلب، والأوعية الدموية.[٣]


التغلب على التفكير الزائد

حتى تتمكن من التخلص من همومك عليك بذل قصارى جهدك لمساعدة نفسك حتى تتوقف عن التفكير فيما يحزنك، ويكون ذلك بممارسة الأنشطة المختلفة مثل اللعب مع حيوانك الأليف، أو الخروج للمشي والتنزه في الخارج في الطبيعة، أو حتى قراءة كتاب، أو غيرها من الأمور التي من شأنها إبعاد عقلك عن التفكير في مخاوفك، وإشغال وقتك.[٣]


ممارسة التأمل

يعتقد أن التأمل يساعد على منع وعلاج العديد من الأمراض الجسدية أو العقلية مثل الاكتئاب، أو الصداع، أو الإرهاق، أو غيرها؛ فقد توصلت العديد من الدراسات إلى أن التأمل يخفف مستويات القلق والتوتر، كما أن له تأثير أيضاً على المنطقة المسؤولة عن التحكم في التفكير والعواطف في الدماغ.[١]


العلاج السلوكي المعرفي

يمكن للعلاج السلوكي المعرفي مواجهة الاكتئاب، فهو يعتمد على مبدأ أن بعض طرق التفكير قد تؤدي إلى حدوث مشاكل صحية معينة، مثل الاكتئاب، وخلال هذا العلاج يمكن للمعالج مساعدتك في فهم أنماط التفكير الخاصة بك، وتحديد الأفكار الضارة أو الخاطئة والتي يمكن أن تؤدي إلى وجود الاكتئاب أو زيادته، ويكمن الهدف من وراء هذا العلاج إلى تغيير طريقة تفكير الشخص حتى يتمكن من تجنب هذه الأفكار، ومساعدته على اكتساب أنماط تفكير مفيدة وأكثر واقعية.[٣]




المراجع

للأعلى للأسفل