كيف أساعد الفقراء

كيف أساعد الفقراء

كيف أساعد الفقراء؟

يجب على المجتمعات والأفراد الاهتمام بشكل رئيسيّ بمساعدة الفقراء والمجتمعات الفقيرة بشكل عام، وفيما يأتي عدد من طرق مساعدة الفقراء:

توفير الغذاء والماء

يُعدّ الغذاء والماء الآمن والنظيف هي أهمّ أساسيّات الحياة التي يحتاجها الإنسان، ولكن هناك مئات ملايين الناس حول العالم يعانون من المجاعات ونقص في مياه الشرب الآمنة، ممّا يجعل حياتهم صعبة للغاية، حيث سيصعب عليهم العمل، وسيعانون من مشاكل صحيّة متعددة، لذلك لا بدّ للدول والمجتمعات الاهتمام بتوفير الغذاء الصحيّ وجعله أولويّة في سبيل تحسين نوعيّة حياة الفقراء، والتقليل من آثار نقص الغذاء والماء السلبيّة.[١]

توفير والبنى التحتيّة

يعتبر البعض أنّ توفّر الطرق وخطوط الاتصال والإنترنت والمباني الخدميّة أمر مسلّم به، لكنّ العديد من المجتمعات الفقيرة تفتقر لهذه الخدمات التي يعتبرها الكثير من الناس أساسيّة في حياتهم، وتكمن أهميّة توفير البنى التحتيّة أنّها تساعدهم للخروج من العزلة إلى المجتمع، وتسهّل تطوّرهم وإيجاد الفرص المختلفة التي تنعكس على حياتهم إيجابيًا.[١]

خلق الوعي المجتمعي

يوجد الفقراء في كافّة المجتمعات، ولذلك يجب تحديد أسباب الفقر بوضوح والوقوف عليها لمعالجتها، وتقع هذه العمليّة عادة على عاتق بعض الوزارات والمؤسسات الرسميّة والمنظّمات التي تهدف لنشر الوعي من خبراء مجتمعيين حول كيفيّة مكافحة الفقر، والفرص والموارد المتاحة لذلك.[٢]

التبرّع بالمال

يُعدّ التبرع بالمال من أهمّ أسباب تقليل الفجوات الاقتصاديّة وأحد الأساليب الأساسيّة لمساعدة الفقراء، ومهما بدا مبلغ التبرّع بسيطًا إلا أنّ تكاتف الجميع وتراكم المبالغ البسيطة سيجلعه يشكّل فارقًا في معالجة انعدام المساواة، حيث يُمكن أن يكون التبرّع في مجال التعليم والأمن الغذائي والقطاع الصحيّ، وغيرها.[٢]

التطوّع

يُمكن أيضًا التبرّع بالوقت في التطوّع سواءً فرديًا أو ضمن منظّمات ومؤسسات مجتمعيّة، ويُمكن أن يكون التطوّع في مجالات متنوّعة مثل التعليم الأطفال أو المساعدة في توزيع المساعدات الغذائيّة والماليّة أو البناء أو التطوّع في مناطق وقوع الكوارث وغيرها.[٢]

خلق فرص العمل

يجب على الشركات والمؤسسات تحمّل مسؤوليّاتها المجتمعيّة من خلال خلق فرص عمل تُساعد فيها المجتمعات الفقيرة، والبحث عن المجالات التي يُمكن المساعدة فيها، فالعديد من أفراد المجتمعات الفقيرة يُمكن أن يفتقدوا الشهادات العلميّة، لكنّ العديد منهم يمتلك المهارات اللازمة للمساهمة في مساعدة مجتمعه والعمل لتوفير دخله وتحسين مستوى معيشته.[٣]

تغيير الأفكار حول الفقر

تسود بين الناس العديد من الافتراضات والأفكار الخاطئة حول الفقراء، كما أنّ هناك بعض التحيّزات الخاطئة ضدّهم، ومن أبرز الأمثلة عليها هي أنّ الفقراء أو المشردين وصلوا إلى ما هم عليه من فقر بسبب اختيارهم عدم العمل والكسل، وهو اعتقاد خاطئ لأنّه يُهمل الظروف المحيطة بهم من شحّ للفرص أو فقدان الأسرة أو عدم توفّر فرصة تعليميّة مناسبة، ولهذا فإنّه لا بدّ من تغيير المفاهيم الخاطئة لدى الناس.[٣]

المراجع

للأعلى للأسفل