كيف أكون تقي

كيف أكون تقي

كيفية تحقيق التّقوى

التقوى سبب للفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، فهي سببٌ لدخول جنات النعيم، وحتى يكون المسلم تقياً لا بدّ أن يراعي العديد من الأمور والصفات، ومن أهمّها ما يأتي:[١]

  • المواظبة على طاعة الله وتطبيق فرائضه بالقلب والفعل؛ من صلاة وصيام وأداء الزكاة والحج وجميع ما فرضه الله على كلّ مسلم.
  • الابتعاد عن المحرمات والمنكرات.
  • التقرب إلى الله بأداء النوافل، ومنها الصيام، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).[٢]
  • الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والتدبر فيه.
  • تطهير النّفس من الحقد والضغائن، والتسامح ومحبة الخير للناس.
  • الحرص على مصاحبة الصالحين الحاثيّن على الخير وعلى عبادة الله، والذين يردعون صاحبهم عن طريق الشّر دائماً.
  • برّ الوالدين وطلب الرضا منهم، فرضاهم من رضا الله -سبحانه وتعالى-.
  • الصّبر على الضّراء والمصائب دائماً، وشكر الله في كل الأحوال.
  • الاقتداء بأخلاق الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- في أفعاله وأقواله.
  • عدم النّميمة والخوض في أعراض النّاس.
  • الابتعاد عن الكذب، والحرص على الصدق في القول والعمل.
  • الابتعاد عن شهادة الزور وقول الحق مهما حدث.
  • الابتعاد عن النفاق والرّياء، وأداء الأمانة وعدم أكل حقوق النّاس.

من صفات المتقين في القرآن

ذُكرت صفات المتقين في العديد من مواضع القرآن الكريم، فحريٌّ بمن يريد أن يكون من المتقين أن يتدبرها ويقتدي ويتخلّق بها، ومن هذه الآيات الكريمة ما يأتي:

  • قال -تعالى-: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ).[٣]
  • قال -تعالى-: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ* وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ).[٤]

مفهوم التقوى

يُمكن تعريف التقوى لغة واصطلاحاً بما يأتي:

  • التقوى لغة

هي الوقاية، والحفظ، والصيانة،[٥] والحذر.[٦]

  • التقوى في الاصطلاح

هو قيام المسلم بالعمل الصالح ابتغاء وجه الله -تعالى-، والقيام بما فرضه الله عليه وأمره به، واجتنابه للمنهيات التي نهى الله عنها، فيلتزم أمر الله ويجتنب ما حرّم، ويقوم بالواجب والمندوب ويجتنب المحرم والمكروه.[٧]

إذا فالتّقوى والصلاح صفة المؤمن المحبّ للخير، الكاره للشر والمعصية، والتقوى هي مخافة الله في كل شيء وفي كل خطوةٍ يخطوها المؤمن، والإنسان التّقي هو الذي آمن بأن مرجوعه إلى الله -سبحانه وتعالى-، وهو مَن يخاف الله في قوله وفعله، ويحرص على أداء الفرائض التي تدلّ على إسلامه بالقلب وبالفعل.

المراجع

للأعلى للأسفل