مراحل تطور مرض سرطان الرئة

مراحل تطور مرض سرطان الرئة

مراحل تطور مرض سرطان الرئة

يسعى الطبيب بمجرد تشخيص سرطان الرئة (بالإنجليزية: Lung cancer) عند الفرد إلى تحديد مرحلة تطوّر المرض لديه،[١] وتعد عمليّة تحديد المرحلة التي وصل إليها سرطان الرئة الطريقة التي يمكن من خلالها وصف مكان وجود السرطان بالتحديد، ومعرفة فيما إذا انتشر إلى مناطق أخرى في الجسم وتحديد مناطق انتشاره، ومدى تأثيره في أجزاء الجسم الأخرى،[٢] ويتم تقسيم مراحل سرطان الرئة إلى خمس مراحل تبدأ من المرحلة 0 وهي أدنى مرحلة وتشير إلى أنّ السرطان يقتصر وجوده على الرئة فقط، وتنتهي بالمرحلة الرابعة IV وهي أعلى مرحلة وتشير إلى أنّ السرطان في مرحلةٍ متقدّمةٍ وأنّ الخلايا السرطانيّة قد انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم.[٣]


وقبل الحديث بالتفصيل عن كل مرحلةٍ من مراحل سرطان الرئة بنوعيه؛ تجدر الإشارة إلى وجود نظام تصنيفٍ صادرٍ عن اللجنة الأمريكيّة المشتركة للسرطان (بالإنجليزيّة: American joint committee on cancer) ويُعدّ هذا النظام الأكثر شيوعًا في تصنيف مراحل سرطان الرئة، ويعرف بنظام تصنيف الورم والعُقد والنّقائل (بالإنجليزيّة: Tumor-Nodes-Metastasis staging system)؛ إذ يعتمد هذا التصنيف على وجود ثلاثة عوامل رئيسيةٍ يشار إليها اختصارًا بالأحرف TNM ويستدل منها على ما يأتي:[٤]

  • حرف T اختصارًا للورم (بالإنجليزية: Tumor)، ويستدل منه على حجم الورم، وفيما إذا انتشر إلى الأنسجة المجاورة أم لا.
  • حرف N اختصارًا للعقد اللمفاويّة (بالإنجليزية: Lymph nodes)، ويستدل منه فيما إذا انتقل الورم للعقد اللمفاوية المجاورة أم لا.
  • حرف M اختصارًا للنقائل السرطانية أو الانبثاث (بالإنجليزية: Metastasis)، لمعرفة فيما إذا انتشر السرطان، ومدى انتشاره إلى أجزاء أخرى في الجسم، مثل: الرئة الأخرى، أو الدماغ، أو الكبد.


مراحل سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة

يُقسم سرطان الرئة إلى نوعين رئيسيين بناءً على مظهر الخلايا السرطانية عند رؤيتها تحت المجهر، وفيما يأتي بيان سمات الورم ومدى انتشاره في كل مرحلة من مراحل نوع سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة (بالإنجليزيّة: Non-small cell lung cancer):[٣]


المرحلة الغامضة

يتم خلال المرحلة الغامضة (بالإنجليزيّة: Occult-stage) ملاحظة الخلايا السرطانية في البلغم؛ بينما لا يمكن ملاحظة الورم في الرئة عند إجراء اختبارات التصوير أو تنظير القصبات (بالإنجليزيّة: Bronchoscopy) أو أنّه لا يمكن الكشف عن الورم بسبب حجمه الصغير جدًا.[٥]


المرحلة 0

يُعرف السرطان في المرحلة 0 بالسرطانة اللابدة (بالإنجليزيّة: Carcinoma in situ)؛ إذ يكون حجمه صغيرًا، ولم ينتشر في أنسجة الرئة العميقة أو إلى خارج الرئتين بعد.[٥]


المرحلة الأولى I

قد يكون الورم السرطاني في المرحلة الأولى موجودًا في أنسجة الرئة الباطنيّة أو السفليّة؛ لكن العقد اللمفاويّة تبقى سليمةً وغير متأثرةٍ بالورم السرطاني،[٥] وتنقسم هذه المرحلة إلى مرحلتين فرعيّتين بناءً على حجم الورم، وهما كالآتي:[٦]

  • المرحلة الأولى أ (IA): تشمل هذه المرحلة الأورام التي يبلغ حجمها 3 سنتيمتراتٍ أو أقل، ويمكن تقسيم هذه المرحلة أيضًا إلى ثلاث مراحل فرعيّةٍ أخرى بناءً على حجم الورم.
  • المرحلة الأولى ب (IB): تشمل الأورام التي تزيد عن 3 سنتيمتراتٍ؛ لكن حجمها لا يزيد عن 4 سنتيمتراتٍ.


المرحلة الثانية II

يحتمل أن يكون الورم السرطاني قد انتشر في المرحلة الثانية إلى الغدد اللمفاوية المجاورة أو إلى داخل جدار الصدر،[٥] وتُقسم هذه المرحلة إلى مرحلتين فرعيّتين، وهما كالآتي:[٧]

  • المرحلة الثانية أ (IIA): تتمثل هذه المرحلة بوجود السرطان داخل الرئة فقط، كما يكون الورم أكبر من 4 سنتيمتراتٍ؛ لكن حجمه لا يزيد عن 5 سنتيمترات، بالإضافة إلى حدوث واحدةٍ أو أكثر من الحالات الآتية:
    • وجود السرطان في مجرى الهواء الرئيسي أي في القصبة الهوائيّة.
    • وجود السرطان في الغشاء الذي يُغلّف الرئة.
    • حدوث انخماصٍ أو انكماش لجزءٍ من الرئة بالكامل.
    • الإصابة بالتهاب الرئة (بالإنجليزيّة: Pneumonitis).
  • المرحلة الثانية ب (IIB): تعد الأكثر تقدمًا في المرحلة الثانية، ويتم تحديدها بطريقتين؛ إما ألا يزيد حجم الورم عن 5 سنتيمترات؛ ولكن السرطان قد يكون أيضًا انتشر إلى العقد اللمفاويّة القريبة من الرئة أو انتشر إلى مجرى الهواء، أو يتم تحديد هذه المرحلة بوجود ورمٍ سرطاني لم ينتشر إلى العقد اللمفاويّة بعد؛ ولكن ينطبق عليه أحد الشروط أو المعايير الآتية:
    • يزيد حجم الورم عن 5 سنتيمترات وقد يصل حتى 7 سنتيمترات.
    • وجود أكثر من ورمٍ واحدٍ في نفس الفص الرئوي أو نفس المنطقة من الرئة التي يوجد فيها الورم الرئيسي.
    • انتشار السرطان إلى جدار الصدر، أو أغشية الصدر، أو الأعصاب المتصلة بالحجاب الحاجز، أو الطبقة الخارجيّة من الكيس المحيط بالقلب.


المرحلة الثالثة III

يستمر السرطان خلال المرحلة الثالثة بالانتشار من الرئتين إلى العقد اللمفاويّة أو إلى أجزاء وأعضاء الجسم القريبة من الرئة، مثل: القلب، والقصبة الهوائيّة، والمريء؛[٥] بينما لا ينتشر السرطان في هذه المرحلة إلى أجزاءٍ بعيدةٍ في الجسم، وتُقسم المرحلة الثالثة إلى عدّة مراحل؛ وذلك بناءً على حجم الورم، والعقد اللمفاويّة التي انتشر إليها الورم السرطاني،[٦] وفيما يأتي بيان المراحل الفرعيّة للمرحلة الثالثة:

  • المرحلة الثالثة أ (IIIA): تتميز هذه المرحلة بوجود إحدى الحالات أو السمات الآتية للورم السرطاني:[٨]
    • يصل حجم الورم إلى 5 سنتيمترات، وقد انتشر إلى العقد اللمفاويّة الموجودة في منطقة وسط الصدر، وذلك على نفس الجانب الذي يوجد فيه الورم الرئيسي.
    • يتراوح حجم الورم بين 5-7 سنتيمترات، مع وجود أكثر من ورمٍ في نفس المنطقة أو الفص الرئوي.
    • انتشار السرطان في واحدةٍ أو أكثر من المناطق القريبة من الرئتين، ومنها: جدار الصدر؛ إذ قد ينتشر في الضلوع أو العضلات أو الجلد، أو العصب القريب من الرئة وبالتحديد العصب الحجابي (بالإنجليزيّة: Phrenic nerve)، أو الطبقات التي تغطي بالقلب أي الجنبة المنصفيّة (بالإنجليزيّة: Mediastinal pleura) والتامور الجداري (بالإنجليزيّة: Parietal pericardium)، أو العقد اللمفاويّة في الرئة أو القريبة منها.
    • يزيد حجم الورم عن 7 سنتيمترات، ولم ينتشر إلى العقد اللمفاويّة بعد؛ لكنه انتشر إلى واحدةٍ أو أكثر من المناطق الآتية في الجسم: عضلة الحجاب الحاجز الموجودة أسفل الرئة، أو المَنصِف (بالإنجليزيّة: Mediastinum) وهي منطقة وسط الصدر، أو القلب، أو أحد الأوعية الدمويّة الرئيسيّة، أو القصبة الهوائيّة، أو العصب الواصل إلى الحنجرة، أو المريء، أو إحدى عظام العمود الفقري، أو جؤجؤ القصبة الهوائية أي منطقة تفرع القصبة الهوائيّة.
    • وجود السرطان في أكثر من فصٍ أو منطقةٍ من نفس الرئة، مع احتمالية وجود خلايا سرطانيّةٍ داخل العقد اللمفاويّة القريبة من الرئة المصابة.
  • المرحلة الثالثة ب (IIIB): تتميز هذه المرحلة بوجود إحدى الحالات أو السمات الآتية للورم السرطاني:[٨]
    • يقل حجم الورم السرطاني عن 5 سنتيمتراتٍ، مع انتشاره إلى العقد اللمفاويّة في إحدى مناطق الجسم الآتية: جانب الصدر المقابل لجهة الرئة المصابة، أو الرقبة، أو أعلى عظم الترقوة.
    • يتراوح حجم الورم بين 5-7 سنتيمتراتٍ، وقد انتشر إلى العقد اللمفاويّة الموجودة في منطقة وسط الصدر.
    • يكون الورم بأي حجمٍ، وقد انتشر إلى العقد اللمفاويّة الموجودة في وسط الصدر، بالإضافة إلى انتشاره لواحدةٍ أو أكثر من المناطق الآتية: جدار الصدر، أو عضلة الحجاب الحاجز، أو الطبقات التي تُغطي القلب وهما؛ الجنبة المنصفيّة والتامور الجداري.
    • انتشار السرطان إلى العقد اللمفاويّة الموجودة في وسط الصدر، وإما أن حجمه أكبر من 7 سنتيمتراتٍ أو أنه انتشر إلى أحد الأجزاء الرئيسية في الصدر، مثل: القلب، أو القصبة الهوائيّة، أو المريء، أو أحد الأوعية الدمويّة الرئيسيّة.
  • المرحلة الثالثة ج (IIIC): قد يكون الورم السرطاني في هذه المرحلة بأي حجمٍ، وقد انتشر السرطان إما إلى العقد اللمفاويّة الموجودة أعلى عظم الترقوة على نفس الجانب من الصدر حيث يوجد الورم الرئيسي، أو إلى أيّ عقدٍ لمفاويّةٍ موجودة على جانب الصدر المقابل للورم الرئيسي، بالإضافة إلى وجود إحدى الحالتين الآتيتين أو كليهما:[٩]
    • وجود واحدٍ أو أكثر من الأورام المنفصلة في نفس الفص من الرئة.
    • انتشار السرطان إلى مناطق مختلفةٍ من الجسم، مثل: الغشاء الذي يُبطّن الجدار الداخلي للصدر، أو جدار الصدر، أو العصب الذي يتحكّم بعضلة الحجاب الحاجز، أو الطبقة الخارجيّة من نسيج الكيس المحيط بالقلب، أو القصبة الهوائيّة، أو منطقة تفرع القصبة الهوائيّة، أو المريء، أو عظام الصدر أو العمود الفقري، أو الحجاب الحاجز، أو القلب، أو الأوعية الدمويّة الرئيسيّة التي تدخل إلى القلب أو تخرج منه وهما؛ الشريان الأبهر والوريد الاجوف، أو العصب الذي يتحكّم بالحنجرة.


المرحلة الرابعة IV

ينتشر السرطان في المرحلة الرابعة إلى أكثر من منطقةٍ في الرئة الأخرى، أو ينتشر في السائل المحيط بالرئة أو القلب، أو إلى أحد أجزاء الجسم الأخرى البعيدة عن الرئة وذلك عبر مجرى الدم، وفي الحقيقة فإنّ السرطان يمكنه الانتشار إلى أي منطقة في الجسم بمجرد دخول الخلايا السرطانيّة لمجرى الدم؛ ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة غالبًا ما ينتشر إلى الدماغ، والعظام، والكبد، والغدد الكظريّة، وتُقسم المرحلة الرابعة إلى مرحلتين فرعيّتين، وهما كالآتي:[٦]

  • المرحلة الرابعة أ (IVA): ينتشر السرطان في هذه المرحلة داخل الصدر، أو ينتشر إلى منطقةٍ واحدةٍ خارج الصدر، أو كلتا الحالتين معًا.
  • المرحلة الرابعة ب (IVB): ينتشر السرطان خارج الصدر إلى أكثر من منطقةٍ ضمن عضوٍ واحدٍ، أو قد ينتشر السرطان في هذه المرحلة إلى أكثر من عضوٍ خارج الصدر.


مراحل سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة

يتم استخدام نظام تصنيف الورم والعُقد والنّقائل TNM في تحديد مراحل سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة (بالإنجليزيّة: Small cell lung cancer) أيضًا، كما يتم استخدام نظام تصنيفٍ إضافي غالبًا لأهداف علاجيّة، ويتضمّن ذلك تقسيم سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة إلى مرحلتين، وفيما يأتي بيانهما:[٤]

  • المرحلة المحدودة: (بالإنجليزية: Limited stage)؛ يقتصر وجود السرطان في المرحلة المحدودة على جانبٍ واحدٍ من الصدر، ويشمل ذلك؛ عدم انتشار السرطان إلى خارج الرئة، أو أنه انتقل إلى العقد اللمفاويّة الموجودة في نفس الجانب من الصدر.
  • المرحلة الممتدّة: (بالإنجليزيّة: Extensive stage)؛ يكون السرطان في المرحلة الممتدّة قد انتشر خارج الرئة، وإلى أجزاءٍ أخرى في الجسم، وقد يشمل ذلك السائل المحيط بالرئة، وفي الواقع فإنّه يتم تشخيص غالبيّة المصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة في هذه المرحلة من المرض.


كيفية تحديد مراحل سرطان الرئة

إنّ تحديد مرحلة تطوّر سرطان الرئة يحتاج لإجراء واحدٍ أو أكثر من اختبارات التصوير التي تساعد الطبيب على البحث عن أدلّةٍ تشير إلى انتشار السرطان خارج الرئتين، وقد يحتاج المريض لإجراء المزيد من الاختبارات أو الإجراءات الطبيّة وذلك اعتمادًا على موقع السرطان والأعراض التي يُعاني منها المريض،[١][١٠] بالإضافة إلى إجراء فحص العظام الذي يبيّن فيما إذا انتشر السرطان إلى العظام أم لا،[١١] وفيما يأتي ذكر بعض اختبارات التصوير المستخدمة في تحديد مرحلة سرطان الرئة:[١٠]

  • التصوير المقطعي المحوسب للصدر وأحيانًا للبطن والحوض.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب PET/CT (بالإنجليزيّة: Positron emission tomography/Computed tomography) لمناطق الجسم الواقعة بين الرقبة والأفخاذ.


أهمية تحديد مراحل سرطان الرئة

فيما يأتي بيان أهمية تحديد مرحلة سرطان الرئة لدى المريض:[١][٢]

  • إن تحديد موقع الورم، ومدى انتشاره، وتأثيره في أعضاء الجسم الأخرى يساعد فريق الرعاية الصحيّة على إدراك مدى تقدّم مرحلة سرطان الرئة لدى المريض.
  • تساعد معرفة مرحلة السرطان على تحديد الخيارات العلاجيّة الأفضل والأكثر فعاليةً للمريض لا سيّما بتوفر الخيارات العلاجيّة لجميع مراحل سرطان الرئة.
  • القدرة على تقييم مدى استجابة جسم المريض للعلاج.


درجات سرطان الرئة

تعبّر درجة سرطان الرئة (بالإنجليزيّة: Cancer’s grade) عن مدى اختلاف الخلايا والأنسجة السرطانية عن الخلايا الطبيعية في الجسم، وذلك بفحصها تحت المجهر ومقارنتها بالخلايا السليمة الطبيعيّة، مما قد يساهم في تحديد سرعة نموّ السرطان، واحتمالية انتشاره إلى أجزاءٍ أخرى في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد نظامٌ محدّدٌ لمعرفة درجة السرطان في معظم حالات سرطان الرئة، ولكن بشكلٍ عام يمكن تقسيم درجات سرطان الرئة إلى الدرجات الآتية:[١٢][١٣]

  • الدرجة 1: أو الدرجة المنخفضة (بالإنجليزية: Low grade)؛ وتظهر الخلايا السرطانيّة في هذا المستوى بشكلٍ مشابهٍ جدًا للخلايا الطبيعيّة، وتميل إلى كونها بطيئة النموّ، بالإضافة إلى انخفاض فرصة انتشارها مقارنةً بالخلايا السرطانية عالية الدرجة.
  • الدرجة 2: أو الدرجة المعتدلة (بالإنجليزية: Moderate grade)؛ إذ تكون الخلايا السرطانية متوسطة التمايز؛ فتظهر شاذةً ومختلفةً بدرجةٍ أكبر من الدرجة المنخفضة، ويكون احتمال انتشار السرطان أعلى من الدرجة المنخفضة أيضًا.
  • الدرجة 3 و 4: أو الدرجة العالية (بالإنجليزية: High grade)؛ إذ تكون خلايا الورم السرطاني قليلة أو منعدمة التمايز؛ وبالتالي فإنها تكون شاذّةً وغير طبيعيّةٍ بشكلٍ كبيرٍ ولا تشبه الخلايا الطبيعيّة بتاتًا، وتميل إلى النموّ السريع، بالإضافة إلى ارتفاع فرصة انتشار السرطان بشكلٍ كبيرٍ في هذه المرحلة.


المراجع

للأعلى للأسفل