معلومات عن نبات التنين الأحمر

معلومات عن نبات التنين الأحمر

نبات التنين الأحمر

التنّين الأحمر، أو ما يُعرف بفاكهة البيتايا، أو كمثرى الفراولة عبارةٌ عن فاكهةٍ استوائيَّةٍ ذات قشرةٍ حمراء ولُبٍ أبيض، أو أحمر مملوء بالبذور السوداء الصغيرة، وهي فاكهةٌ قليلة السُعرات، وتحتوي على الكثيرِ من الفوائد الصحيَّة.[١]


تُستهلك هذه الفاكهة بشكلٍ كبيرٍ في البلدان الآسيويَّة مثل؛ تايوان، والفلبين، وتايلاند، وسريلانكا، كما أنّها تحظى بشعبيَّةٍ كبيرةٍ في المكسيك، وأمريكا الجنوبيَّةِ والمتوسّطة، وينتمي التنّين الأحمر إلى عائلة الصبّاريَّات، وتتميَّز نكهتها بالحلوة والحامضة.[١]


مواصفات نبتة التنين الأحمر

تتميِّز نبتة التنين الأحمر كونها معمَّرة وتبدو على شكل تكتُّل، وهي من أنواع النباتات شبه دائمة الخضرة، وتتصف أوراقها بأنها على شكل رأس رمح وذات لون بورجوندي جميل، ويكون لون الورقة من الوسط أقرب إلى الرمادي الغامق، ثمَّ يتحول إلى الأرجواني وأخيرًا يتحول إلى اللون الأخضر.[٢]


تتجمع الزهور البيضاء الجميلة عند أطراف النبتة منذ منتصف فصل الصيف إلى أواخر فصل الخريف، ويصل طول النبتة إلى 90 سم، وقد يصل عرضها إلى 90 سم، ولا يزداد حجمها بعد ذلك، وتعدُّ نبتة التنين الأحمر من النباتات القليلة التي لا تتعرض للآفات والأمراض، وفي فصل الخريف يتقلص حجمها حتى بداية فصل الربيع.[٢]


البيئة الطبيعية لنبتة التنين الأحمر

يعود موطن نبتة التنين الأحمر في الأصل إلى جزيرة مدغشقر وموريشيوس وإلى المنطقة الواقعة على طول المحيط الهندي.[٣]


وتفضل نبتة التنين الأحمر المناخ الاستوائي، حيثُ تظل درجات الحرارة متساوية تقريبًا، إذ إنَّ أدنى درجة حرارة تفضلها هي 25 درجة مئوية، وأعلى درجة حرارة تفضلها هي 35 درجة مئوية، وهذا ما جعل هذه النبتة نبتة منزلية مناسبة، وذلك لأنَّ درجات الحرارة الداخلية تبقى ثابتة تقريبًا طوال العام.[٣]


يفضل زراعة نبتة التنين الأحمر في الأجواء الرطبة؛ نظرًا لأنَّ موطنها الأصلي كثير الرطوبة، وهذا ما أبطأ نموها في المناطق الداخلية قليلة الرطوبة، إذ إنَّ نقص رطوبة الهواء هو السبب الرئيسي في أنَّها نادرًا ما تزهر في المناطق الداخلية.[٣]


الفوائد الصحيَّة لنبتة التنين الأحمر

فوائد نبتة التنين الأحمر:[٤]

  • فاكهة التنين غنيَّةٌ بالمواد المُضادة للأكسدة، والتي تمنعُ من تكوّن الجذور الحرة المُسببة للسرطان.
  • تحتوي على كميَّةٍ عاليةٍ من فيتامين ج الذي يُسرّع من شفاء الكدمات، والجروح، ويُساعد على تحسين وظيفة الجهاز المناعيّ.
  • تحتوي على فيتامين ب2 الذي يُحسّن من الشهيَّة، لذا فهو مفيدٌ للأطفال الذين يُعانون من نقص الشهيَّة.
  • تحتوي على فيتامين ب1 الذي يلعبُ دوراً هاماً في إنتاج الطاقة، كما أنَّه يُعزّز عمليَّة التمثيل الغذائيّ للكربوهيدرات.
  • تحتوي على فيتامين ب3 الذي يُخفض نسبة الكولسترول السيّئ في الجسم، وهي من الفواكه التي تحتوي على كميَّةٍ عاليةٍ من الأحماض الدهنيَّة.
  • تُساعد نبتة التنين الأحمر من التخلّص من سموم المعادن الثقيلة من الجسم.
  • تُساعدُ على على خفض نسبة الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم.
  • تُساعد بشكلٍ فعّالٍ في علاج الربو، والسعال.
  • تحتوي على الكيراتين الذي يُساعد على تحسين والحفاظ على صحة العين.
  • تحتوي على البروتين الذي يُعزّز من عمليَّة التمثيل الغذائي في الجسم.
  • يُمكن أن يُقدّم كبديلٍ غذائيٍ للأرز، وخاصّةً لمرضى السُكّري.
  • يُمكن استخدامه في الوصفات المنزليَّة الخاصة للتحسين وحلّ مشاكل الجلد والبشرة.
  • التنين الأحر غنيٌ بالمعادن، وخاصة الكالسيوم المُفيد للعظام وتكوين الأسنان، والفوسفور الذي يُساعد في تكوين الأنسجة.
  • ثمرة التنين الأحمر تحتوي على كميَّةٍ مُنخفضةٍ من السُعرات الحراريَّة، ونسبة عالية من الألياف، لذا فإنّها تُساعدُ على تجنّب الإمساك من خلال القيام بدور المليّن الطبيعيّ فيمنعُ من تراكم الدهونِ في الجسم.
  • تُساعد على تحسين الجهاز الهضميّ بشكلٍ عام.
  • الاستهلاك المُنتظم لفاكهة التنين الأحمر الطازج أو المُجفّف يُساعد في الحفاظ على صحة الجسم.

المراجع

للأعلى للأسفل